عمال "طنطا للكتان" يهددون الحكومة بتشغيل الشركة بالقوة في 1 نوفمبر
قرر عمال شركة طنطا للكتان والزيوت، إحدى شركات قطاع الأعمال العام، بدء تشغيل الشركة بالقوة الجبرية في الأول من شهر نوفمبر المقبل.
وقال جمال عثمان، رئيس قطاع المخازن بالشركة، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إن أكثر من 160 عاملًا بشركة "طنطا للكتان" أرسلوا فاكسًا إلى كل من المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، وأشرف سالمان، وزير الاستثمار، ورضا العدل، رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، والعميد أمجد علي، المفوض العام على الشركة، يخطرونهم جميعًا بأنه نظرًا لحالة التقاعس الشديدة والتباطؤ في تشغيل الشركة، فإن العمال قرروا تشغيل الشركة بالقوة الإجبارية في 1 نوفمبر المقبل.
وأضاف عثمان أن شركة "طنطا للكتان" لا ينقصها أي شيء للتشغيل، فالمعدَّات والآلات تعمل بكل قوة، والمواد الخام متوفرة بالمخازن ولا ينقصها سوي إدارة الآلات فقط، لافتًا إلى أن العمال اتخذوا كل الطرق السلمية والقانونية مع جميع المسؤولين بدءًا من المفوض العام وحتى أشرف سالمان وزير الاستثمار "ولكن لم يفعلوا شيئًا"، بحسب قوله.
ومن جانب آخر، قال رضا العدل، رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إن مجلس الإدارة لم يتباطأ في تشغيل الشركة ولكن هناك إجراءات قانونية يجب تنفيذها أولًا قبل بدء تشغيل الشركة.
وأضاف "العدل"، في تصريحات لـ"الوطن"، أن القانون يحتِّم علينا قبل البدء في التشغيل أن تتم التسوية أولًا مع المستثمر عبد الإله الكعكي والذي أجبره قرار محكمة الإدارية العليا ببطلان عقد بيع الشركة على تركها، وبالتالي تبلغ مستحقاته 83 مليون جنيه، لافتًا إلى التنسيق مع وزارة المالية لتدبير المبلغ المذكور.