"ابني لا يترك شيئاً في مكانه، ابنتي تلقي بأشيائها في كل مكان".. شكاوي تتكرر من الآباء والأمهات وتزداد المشكلة كلما تقدم العمر بالأبناء، وهم على هذه الحالة من اللامبالاة وعدم الاكتراث بالنظام، ما قد ينعكس على حياتهم العملية.
نحن نطمئن كل أم وأب أن الفرصة مازالت سانحة لتدارك حالة الفوضى، وإليكم خطوات يجب اتباعها ليتعلم أولادكم النظام:
-البدأ منذ السنة الأولى بتنظيم مواعيد الرضاعة والوجبات والاستحمام والنوم.
- التحلي بالرفق واللين في إرشادهم إلى أهمية النظام والصبر عليهم في ممارسة هذه التعليمات حتى يعتادوا عليها.
- أهمية اتفاق الأب والأم على أسلوب واحد لمفهوم النظام حتى يثبت في أذهان الأطفال.
- القدوة أهم من الكلام، فالأبناء يميلون للتقليد، فلابد من إعطائهم دروسا عملية في النظام العام.
- توزيع المهام على الأبناء في العمل كل واحد حسب ميوله، ما بين ترتيب الغرف، تنظيم المائدة، مساعدة الأم في تجهيز الغداء، شراء مستلزمات البيت من الخارج، ويجب الصبر عليهم ومتابعاتهم حتى يتقنوا النظام.
- حاول ربط الإنجاز أو التقصير بالثواب والعقاب بشرط التدرج بالتوجيه مرة، وبالمناقشة مرة أخرى، ثم تدرج بالعقاب حتى لا ينفر الطفل من النظام، وأن يكون العقاب خاليا من العنف أو الانفعال ومناسب مع حجم التقصير، ولا تجعل ابنك ينفذ دون اقتناع حتى لا يتحول إلى آلة تنفذ الأوامر عن خوف.
- إتاحة الفرصة ليكتشف الأطفال بأنفسهم مخاطر الفوضى وعدم النظام عندما يفقدون متعلقاتهم فلا تدلهم الأم عليها، بل تتركهم يبحثون عنها حتى يعلموا أن الوقت الذي يقضونه في البحث عنها حرمهم من اللعب أو الخروج أو المذاكرة، وإذا لم يلتزم الأطفال للنظام، يخصم جزء من مصروفهم أو حرمانهم من أشياء يحبونها.