م الآخر| يوميات موسيليني وعطية.. "لموناتة" الحلقة السابعة
أبو عطية: بص يا موسيليني يابني (دايما بعد يابني دي بيتقال بلاوي زرقا) اللي أنا عرفتة من عطية إنك معندكش شقة، وطبعا دا مينفعش، ومينفعش طبعا إنك تقولي هنأجر شقة والكلام الفاضي دا!
موسيليني طبعا سكت! وهو السكوت إية غير علامة الرضا!
أبو عطية كمل كلامة بـ: بص يا أبني إحنا مش عايزين غير "شقة" وتشّطبها تشطيب هاي سوبر ڤيري لوكس وشبكة متقلش عن بنت عمها، أنا أفتكر الواد أحمد جوز دنيا بنت عم عطية جابلها شبكة بـ ٨٠ ألف جنيه، وطبعاً فستان الفرح والكوافير وبتاع المكياج ده "وقام ضاحك ضحكة رذلة" كمل كلامه بـ: دا غير طبعا إن الأجهزة الكهربائية كلها عليك و...و... اللهم صلي عالنبي! آه افتكرت المطبخ طبعا بس عايزينه "زان" طبيعي، أصل إحنا مالناش في "الفورمايكا" أصلة بيسوس (وموسيليني من جواة عايز يقولو سوس ياكلك يا بعيد) وطبعا إنت هتجيب أوضتين وإحنا أوضتين، وآه.. نسيت النجف طبعا كانت حبيبتي بنوتي عاوزة تجيبة من "سيتي ستارز" وطبعا كل دا ميلغيش القايمة ومؤخر ٢٠٠ ألف جنيه.
طبعا موسيليني تَنّح ولسه بيقولو بس يا عمو، قام أبو عطية مقاطعة وقاله: شفت كنت هتنسيني الفرح، إحنا عاوزين الفرح في "الماريوت" بتاع الزمالك، وقام هازز راسه هزة بسيطة وبرّق بعنيه وقالة: ويا سلام بقي يا ابني لو نجيب "رقاصة" أصل حقيقي الفرح ميبقاش فرح من غير "رقاصة".
موسيليني حس إنه دخل أوضة الفيران مبقاش عارف يعمل إيه ولا يقول إيه.. موسيليني كان لسه مخلص قسط عربيته وكان ده أول شهر يقبض مرتبه كامل، بس بالشكل دا هو محتاج ١٠ مرتبات فوق مرتبه ويحوشهم لمدة ٣ سنين عشان بس يعرف يجيب الرقاصة! مابالكوا بباقي الطلبات!
لسه موسيليني وأبوه مردوش على أبو عطية، فلقوا أبوها بيقول تصدق يا موسيليني يابني إن قلبي ارتاحلك، أنا ولا هسأل عليك ولا حاجة، إنت دخلت قلبي وعشان كده يالا نقرى الفاتحة "بسم الله الرحمن الرحيم.... صدق الله العظيم" وقامت أم عطية مظغرتة والواد يا عين أمه قاعد وسطهم زي اللمونة وسط فَكين عصارة الليمون.. ومبروك يا عروسة مبروك يا عريس.. وهوبا شغلت عطية أغنية مبرووووك مبرووووك يا حبيب قلبي مبروك بتاعة أخينا رامي عياش.. وحدد أبوها ميعاد الخميس اللي بعد الجاي عشان "يلبس" هو ها"يلبس" فعلا، بس الدبل طبعا.
وموسيليني ساكت.. وهو من جواه بيقول ياريتك ما ارتحتلي يا شيخ.. وابتسم ابتسامة بلهاء وقال الله يبارك فيكوا، و قام نزل هو ووالده ووالدته.
موسيليني كان مبهور بعرض فرقة رضا اللي قدمته عطية وأهلها فوق.. موسيليني مكنش بخلان على عطية، موسيليني حقيقي مكنش معاه حتى تمن الدبل!
موسيليني وصّل أهله البيت وراح القهوة، كان مخنوق جدا من كل الطلبات دي، مكنش عنده أي حل يعمله غير إنه يحاول يطلع من أوضة الفيران اللي دخلها باختياره.
وفعلا اتصل بعطية وأول ما ردت قالها.. بصي يا عطية أنا...