جهادي مصري بسوريا:«الدروي» كان يتحمس للقتال.. وعمله بـ«الداخلية» ساعده
قال جهادى مصرى مقيم فى سوريا، لـ«الوطن»، عبر «سكايب»، إن أحمد الدروى، ضابط الشرطة السابق، الذى أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف بـ«داعش»، انضمامه للتنظيم ووفاته مايو الماضى، كان متحمساً للمشاركة فى عمليات القتال عند وصوله إلى سوريا، ومؤهلاته كضابط سابق فى قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية ساعدته فى ذلك، إضافة إلى تمتعه بصحة جيدة، واستطاع أن يتأقلم سريعاً مع الأوضاع، حتى توفى فى عملية انتحارية نفذها فى العراق، نافياً معاناته من أى مرض، حسبما ردد البعض.
وكانت مواقع إلكترونية جهادية قد نشرت صورة لـ«الدروى»، يحمل فيها السلاح بجوار مقاتلين من تنظيم «داعش»، وقالت إنه نفذ عملية انتحارية بعد أن «أعلن التوبة ونفر إلى أرض الخلافة ونفذ عمليته ضد الجيش العراقى».
فى سياق متصل، قال مقربون من «الدروى»، إنه كان شخصية هادئة، لا يتخيل أحد أن ينضم لتنظيم إرهابى، لكنه تطرف قبل السفر بعد أن تشدد فى التزامه الدينى، وكان رافضاً لثورة 30 يونيو وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسى، وهاجم فض اعتصام «رابعة العدوية»، واقترب من مجموعات سلفية فى حلوان والتبين عقب خسارته فى الانتخابات البرلمانية فى 2012، وعدم دعم الإخوان له.
وكان «الدروى» مرشحاً فى الانتخابات عن دائرة حلوان والمعادى، ولم يستطِع الفوز، لكن مقربين منه أكدوا رفضه لقرار حل البرلمان، رغم خسارته.
وقالت «أ.ع»، التى كانت تسكن فى منطقة مجاورة لـ«الدروى»، وتعرفه شخصياً منذ ترشحه للانتخابات فى 2012، إنه كان غاضباً من فض اعتصام «رابعة»، وأكد فى حديث شخصى دار بينهما، أن الحل الوحيد هو تكوين جيش إسلامى، يكون قادراً على فرض أفكاره وقناعاته الدينية بالسلاح، وأعلن فى آخر فترة قبل سفره، بشكل واضح، عن تبنيه أفكاراً جهادية، مماثلة لما كان يتبناه الجهاديون فى سوريا والعراق.
وتابعت: «خسارته فى الانتخابات وعدم حصوله على دعم الإخوان كانت صدمة بالنسبة له، وازداد غضبه بعد فشل الإخوان فى تحقيق أى شىء خلال فترة حكمهم، ما دفعه للاقتراب أكثر من الجهاديين والسلفيين».
ملف خاص:«الوطن» ترصد «جهاد الـ5 نجوم»: فتيات أوروبا بـ«داعش» يعترفن بالفشلجهادي: أغلب المصريين في سوريا من «ناهيا والعمرانية وعين شمس وحلوان»هيثم الدروى: رسالة من تليفون «تركى» أبلغتنى وفاة شقيقى