شباب مصر الصاعد، كنز مصر حَمَلة شعلة الحضارة المصرية حماة مصر وعدتها للمستقبل، كوكبة من هؤلاء الشباب الرائع اختارهم وزير التموين والتجارة الداخلية معاونين له. هم من شباب ثورة 25 يناير الأطهار النبلاء ولم يكونوا من المتسكعين الذين جنّدتهم أجهزة استخبارات أجنبية ولا من تُجار الدين الذين تسلقوا على أكتاف صناع الثورة الحقيقيين الذين كانوا يريدون أن يعبروا بمصر للأفضل، وحاول هؤلاء المتسلقون إسقاط الدولة المصرية.. معاونو وزير التموين من شباب مصر الذين خرجوا فى 30 يونيو لتصحيح مسار الثورة التى اختطفتها جماعة لا تعرف مصر ولا تعرفها مصر. فى حوار تليفزيونى للوزير مصطحباً معه معاونيه من شباب مصر الرائع بدا للمشاهدين أنهم أمام شباب يتسم بالعقلانية، متعلمين، ما بين باحث وحاصل على دبلومات دراسات عليا وصاحب خبرة فى الإدارة وصاحبة خبرة فى التخطيط تتراوح أعمارهم بين 27 و33 عاماً، ليسوا من أصحاب الأصوات العالية وفى نفس الوقت وطنيون محبون لمصر يعملون من أجلها بإخلاص وتفانٍ بلا استعلاء ولا تكبر، يقدرون الكبار وينهلون من خبراتهم ويسعون لتقديم كل ما هو جديد لخدمة المؤسسة التى اختارتهم، على الجانب الآخر هناك شباب يحتاج إلى تغيير مفاهيم مغلوطة تزين لهم أن الصوت العالى وادعاء الثورية المستدامة والجلوس على الكافيهات والتظاهر للتظاهر ستبنى هذا البلد.
لقد أعطى الوزير المحترم الدكتور خالد حنفى إشارة واضحة لهؤلاء المغيبين أن اختيار الشباب للعمل، سواء فى الحصول على فرصة عمل أو الترشح لمناصب قيادية، له معايير، هى: العلم والكفاءة والتفانى فى العمل.