الإمارات تحلق خارج السرب العربي.. وتنطلق إلى المريخ 2021

كتب: ميسر ياسين

الإمارات تحلق خارج السرب العربي.. وتنطلق إلى المريخ 2021

الإمارات تحلق خارج السرب العربي.. وتنطلق إلى المريخ 2021

صحراء ممتدة، تحتوي على سبع إمارات في الركن الشرقي من شبه الجزيرة العربية، ليقرر الشيخ زايد آل مكتوب عام 1971 توحيد هذه الإمارات، تحت حكم واحد ودستور واحد، لتبدأ الدولة الوليدة رحلة انطلاقها نحو الحضارة والتقدم والرقي، وتحتل مكانة كبيرة في سوق الاقتصاد والعمل في العالم، في غضون بضع سنوات. ظهرت معالم دولة الإمارات الحديثة، ببناء ناطحات السحاب، وبغزو الصحراء، وبناء مدن على الطراز الحديث، في الوقت الذي بدأ فيه المستثمرين من كل مكان في العالم باستثمار أموالهم في هذه الدولة، حتى استطاعت عام 2010 تشييد أكبر برج في العالم، وأعلى مبنى من صنع الإنسان، وهو برج خليفة، الذي يقع في إمارة دبي بالإمارات المتحدة العربية، بارتفاع 828 مترًا. "جزر النخيل" هي ثلاث جزر صناعية بنيت على ساحل دبي، هم جزر نخلة الجميرة، ونخلة جبل علي ونخلة ديرة، وتعد أكبر ثلاث جزر صناعية في العالم، وهي من إنشاء شركة نخيل، وتم تصميمهم على شكل نخلة في وسط البحر، ليتم تصنيفهم وفق أحد أكبر المواقع السياحية في العالم ضمن أكثر عشر جزر إبهارًا في العالم كله. لم تنتهِ رحلة دولة الإمارات عند هذا الحد من التقدم، فقد وقعت اليوم اتفاقية تمثل البداية العلمية لمشروع إرسال مسبار إلى مريخ في حدود عام 2021، ودعا نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أبناء المنطقة إلى المشاركة في كتابة "تاريخ جديد". وبحسب صحيفة الحياة اللندنية، نقلًا عن وكالات أنباء، فإن هذه الاتفاقية تمت بين الشيخ محمد بن راشد الذي يشغل منصبي رئيس الوزراء وحاكم دبي، وبين "وكالة الإمارات للفضاء" التي أسست لإدارة المشروع، و"مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة" التي تعمل في مجال الأقمار الاصطناعية، حيث سيتزامن الإنجاز الذي تنوي الإمارات تحقيقه نيابة عن العالمين العربي والإسلامي، مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الامارات العربية المتحدة في 1971. ووصفت الاتفاق بأنه "الخطوة العملية الاولى" لتنفيذ مشروع مسبار المريخ وذلك "تحت إشراف الوكالة وبتمويل مباشر منها وفق اتفاقية تمتد لمدة سبع سنوات".