نساء تحدوا الواقع.. اكتشاف واقي رصاص وماريا "ملكة جمال المذنب"
قدر العالم دور النساء البارز في التاريخ، إلى جانب تقديمهم إسهامات عديدة في مختلف المجالات، استطاعوا بها التأثير فى مختلف النواحي السياسية والاجتماعية والعلمية، لن يُنسى دورهم و إنجازاتهم صفحات التاريخ.
بعد فوز "ملالا يوسف زي" البالغة من العمر 17 عام بجائزة نوبل للسلام عام 2014، وقبلها "مريم ميرزاخانى" كأول امرأة حصلت على ميدالية فيلدز، لاكتشافات فائقة التميز في الرياضيات، والتي كانت تبلغ من العمر حينها 37 عامًا، والتى لم تفز بها أى امرأة غيرها إلى وقتنا هذا، حيث أكدوا بتلك الإسهامات أن النجاح لم يخلق من أجل الرجال وحدهم، بل خلق من أجل الجميع كـ"مارى كورى"، الحاصله على جائزة نوبل مرتين فى مجالي الفيزياء والكمياء، بالإضافة الى كونها أول امرأة تعُين فى منصب الأستاذية بجامعة باريس.
راشيل كارسون، كاتبة علمية أمريكية؛ وعالمة أحياء بحرية، حصلت على درجة الماجستير من جامعة "جونز هوبكنز" عام 1932، أثارت ضجة كبيرة فى الرأى العام بسبب كتابها "الربيع الصامت" حيث وضحت فيه الاستخدام الضار للمبيدات، محذره من كون هذه المبيدات تقتل أعداد كبيرة من الطيور و الأسماك، والتي ساهمت أفكارها فى وضع القيود حول استخدام هذه المبيدات فى جميع أنحاء العالم، بجانب حصولها على جائزة الكتاب الوطنى عام 1951.
ستيفانى كوليك، أسهم اختراعها في الحد من قتل رجال الشرطة، وإنقاذ حياتهم، فقد قامت بتصنيع ألياف "الكيفلر" المستخدمه فى تصنيع السترات الواقية من الرصاص، والتى تميزت بقوة مقاومتها و صغر وزنها، وكونها أقوى من الفولاذ، و كان اكتشاف ستيفانى مصادفة، فقد عملت على أختراع مادة يمكن استخدامها لتدعيم إطارات السيارات من أجل أن تصبح أخف، لتخرج "سترة واقية من الرصاص".
ماريا متشل، أول امرأة تعمل كفلكية، استخدمت المنظار فى عام 1847 واكتشفت المذنب، لذا تعرف بأسم "ميتشل ملكة جمال المذنب"، حصلت على جائزة الميدالية الذهبية لاكتشافها من قبل ملك الدنمارك.
هيدى لأمار، حينما تستخدم هاتفك الذكي أو تتعامل مع تقنيات الواي فاي و البلوتوث، أو أي وسيلة أخرى تعتمد على تقنية اللاسلكية، فقد شاركت لأمار بالمشاركة فى أختراع موجات الراديو ذات الطيف الترددي الانتشاري.