"الأعلى للجامعات": المستشفيات تستقبل 14 مليون مريض سنويا
استعرض المجلس الأعلى للجامعات، في جلسته الطارئة اليوم، الأوضاع بالجامعات المصرية ومدى انتظام العملية التعليمية والأحداث التي شهدتها خلال الأيام الماضية.
وأكد المجلس استمرار العملية التعليمية واستقرارها تحقيقًا لرسالة الجامعات المصرية ومواجهة كل من يعترض الطريق بكل حزم وحسم وفقًا للقانون، وتفعيل كل المنابر التي يمارس الطلبة من خلالها أنشطتهم بكافة أنواعها، والتأكيد على أهمية التواصل مع الطلاب والحوار الدائم معهم ومشاركتهم أنشطتهم وفاعلياتهم، وأيضًا التأكيد على قيام الجامعات ومرافقها المختلفة بتقديم أفضل خدمة للمجتمع وخاصة من خلال المستشفيات الجامعية والتي تمثل نقطة مضيئة في كل محافظة حيث تتحمل العبء الأكبر في استقبال ومعالجة ما يزيد عن 14 مليون مواطن يترددون عليها سنويًا.
وقال المجلس إن الجامعات المصرية تعمل في ظل قانون يمنحها الاستقلال في أداء رسالتها تحرص على التعاون والتنسيق الكاملين مع الأجهزة التنفيذية في الإقليم الذي توجد فيه وفي نفس الوقت نهيب بمختلف هذه الأجهزة معاونتها ودعمها في أداء هذه الرسالة خاصة ما يتعلق بقطاع المستشفيات الجامعية في إطار من التعاون الايجابي والبناء.
وأكد المجلس على دعمه الكامل لجامعة الإسكندرية إدارة وأساتذة وعاملين وطلابًا ونثمن ما تقدمة لأبناء المحافظة من خدمات لا غنى عنها على غرار كل الجامعات المصرية، كما يؤكد المجلس على أن رؤساء الجامعات المصرية تحملوا ويتحملون الكثير من الجهد والعناء خاصة في السنوات الأخيرة انطلاقًا من إحساسهم بالمسؤولية الوطنية ولذلك فهم مصممون على بذل كل الجهد والعمل على الوصول بالجامعة إلى بر الأمان، هذا فضلاً عن التطوير في كل جانب من جوانب العملية التعليمية وفي قطاع المستشفيات الجامعية.
كما استعرض المجلس ما حدث بالنسبة لمستشفى الطوارئ في جامعة الإسكندرية والمخالفات التي ارتكبت بشأنها، وأوضح أن رؤساء الجامعات حريصون على ألا يخفوا أي وجه من أوجه القصور التي تشوب العمل في ظل صعوبات معروفة للجميع ويؤكدون على أنه لا أحد فوق المحاسبة أو المساءلة ولكنهم في نفس الوقت يؤكدون على ضرورة الاستمرار في مسيرة الإصلاح في إطار من التعاون الفعال والايجابي من الجميع داخل الجامعة وبين الجامعة والجهات المسؤولة في المحافظة أو الإقليم والوزارات ذات الصلة.