الإصلاح والنهضة: "الأحزاب الاجتماعية" غير معروفة في مصر
قال الدكتور علي عبدالمطلب، مسؤول اللجنة السياسية وعضو المكتب السياسي بحزب الإصلاح والنهضة، إن الأحزاب الاجتماعية تعتبر غير معروفة في مصر حتى لدى معظم السياسيين والحزبيين، وإن مصطلح "الحزب الاجتماعي" كلمة مفقودة في قاموس الأحزاب المصرية، على رغم ظهور هذا المصطلح كتوصيف للأحزاب التي خرجت من رحم الحركات الاجتماعية في أمريكا الجنوبية، حيث قامت تلك الأحزاب بدور وسيط بين العمل السياسي والمجتمع المدني.
وأضاف "عبدالمطلب"، في بيان، اليوم، أن هناك العديد من الأحزاب الأوروبية ذات التوجه الاجتماعي، الذي يؤكد دعم وتطوير المسؤولية الاجتماعية جنبًا إلى جنب مع اقتصاد السوق الحر، مثل حزب الديمقراطيين الليبراليين ثالث أكبر الأحزاب في بريطانيا حاليًا، والذي نتج عن اندماج الحزب الليبرالي مع حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، وكحزب "الديمقراطيين الأحرار" في ألمانيا، بل وحتى من خارج القارة الأوروبية كالحزب "الليبرالي" في اليابان، وحزب "العدالة الشعبية" في ماليزيا.
وتابع مسؤول اللجنة السياسية، أن الأحزاب المنبثقة من حركات اجتماعية تملك الحساسية الجماهيرية، التي تجعلها تشعر بنبض المواطن العادي وتأتي برامجها وفعالياتها معبرة عن طموحاته وآماله، لأن هذه الأحزاب الاجتماعية نشأت بالأساس من رحم المجتمع هادفة إلى الارتقاء بالمواطن من أجل بناء مجتمع قوي.
يذكر أن حزب الإصلاح والنهضة نشأ من رحم حركة اجتماعية، وهو يصنف نفسه كأول حزب اجتماعي في مصر تقوم رؤيته على الإصلاح الاجتماعي المتدرج القائم على تمكين الشباب من خلال بناء نخب جديدة وقيادات واعدة في مختلف المجالات.