مسؤول بريطاني: الأمن يبذل تضحيات لحماية المواطنين من المتآمرين
دافع مدير وكالة التجسس الإلكترونية البريطانية عن عمله، مصرًا على أن المنظمة وفرت الأمن عبر حماية الخصوصية إلى أقصى حد ممكن. وفق وكالة أنباء"الأسوشيتد برس" الأمريكية.
وعبر إيان لوبان، عن الحاجة إلى مقومات إلكترونية قوية لإحباط التهديدات لأن من "يريدون توجيه الضرر لنا لا يريدون أن يتم العثور عليهم، اليوم، يجب أن ندخل هذه المتاهة للعثور عليهم، وشدد المسؤول البريطاني، على أن مهمة جهاز الاتصالات الحكومي هي "حماية الحرية، لا تقويضها.
وقال السير "لوبان"، إن الإنترنت أصبح ملاذًا لما وصفه "بأسوأ جوانب الطبيعة البشرية" والأجهزة الأمنية تبذل تضحيات كبيرة لحماية المواطنين من "المتآمرين، وناشري أسلحة الدمار الشامل.
وأشار المسؤول البريطاني، في كلمة وداعه لموظفي الجهاز التابع للاستخبارات البريطانية، إلى أن "الحلم غير الواقعي" بأن يبقى الإنترنت مساحة غير محكومة سيصبح "معيبًا"، قائلًا "إن بريطانيا تحتاج إلى "استخبارات وقدرات إنترنت قوية لتحديد أولئك الذين "يريدون إلحاق الأذى بنا"، مضيفًا أن جهاز الاتصالات الحكومي يحتاج إلى سلطات الولوج إلى الإنترنت على مدى واسع وتحليل البيانات فيه لاصطياد الإرهابيين والمتآمرين والمعتدين على الأطفال. وفق صحيفة "التليجراف" البريطانية.
وأوضح مدير وكالة التجسس الإلكترونية البريطانية "أريد أن أكون واضحًا تمامًا أن جوهر مهمة الجهاز هو حماية الحرية، وليس تآكله. وأن تقديم أنشطتنا على أنها يجب أن تختار بين الأمن أو الخصوصية، يمثل خيارًا زائفًا. نحن ملتزمون ببذل قصارى جهدنا لتوفير الأمن في نفس الوقت حماية الخصوصية إلى أقصى حد ممكن"، موضحًا أن الإنترنت أصبح يمثل "أكبر تنقل وهجرة في التاريخ البشري"، حيث تضاعف عدد مستخدمي الإنترنت في السنوات الست الماضية.
وتابع إيان لوبان قائلًا: "نحن جميعًا نعرف الآن أن الحلم الجميل ببقاء الإنترنت كمساحة غير محكومة تمامًا هو حلم جميل. مثل كل الرؤى المثالية، تبقى معيبة لأنه يفشل في عمل حساب لاستمرار أسوأ جوانب طبيعة الإنسان"، مضيفًا أن "أولئك الذين يلحقون الأذى بنا لا يريدون أن يتم اكتشافهم". وقال "إنهم يستخدمون بعض أجهزة التوجيه أو التطبيقات للاختباء في أكثر الأماكن ظلمة في شبكة الإنترنت. علينا الدخول في هذه متاهة للعثور عليهم ونحن نعمل على القضاء على دفاعاتهم".