إحالة 36 متهماً فى حصار «الإنتاج الإعلامى» لـلجنايات واستبعاد «بديع»
أحال المستشار هشام بركات، النائب العام، 36 متهماً فى قضية حصار مدينة الإنتاج الإعلامى، التى جرت وقائعها قبل أيام من فض اعتصام «رابعة العدوية»، إلى محكمة الجنايات، وقالت مصادر قضائية لـ«الوطن» إن النيابة استبعدت محمد بديع، مرشد الإخوان، من قرار الإحالة، للتحقيق معه فى جرائم «التحريض العام» على جميع أحداث العنف التى شهدتها البلاد بعد 30 يونيو، ومن بينها قتل ضباط الجيش والشرطة، والتحريض على اقتحام منشآت عامة وخاصة، وتفجير بعض الأماكن الشرطية.
ووجهت النيابة للمتهمين تهم الانضمام إلى تشكيل عصابى بغرض التعدى على منشأة حكومية، وتنفيذ عمل إرهابى بها، والشروع فى قتل مجند، ومقاومة السلطات، وحيازة وإحراز أسلحة نارية، وحرق سيارة شرطة وإتلاف سيارة أخرى عمداً، بالإضافة إلى إتلاف 4 سيارات لمواطنين، وقطع الطريق، وسرقة سيارة شرطة، وكشفت المعاينة عن تحطيم زجاج وواجهات البوابتين 2 و4 لمدينة الإنتاج، ووجود آثار تكسير زجاج، وكمية هائلة من الحجارة أمام البوابتين، وأكدت أن الجناة خلعوا أحجار الأرصفة وحطموا بلاط الديكور، لاستخدامه فى أعمال الاعتداء والعنف، كما تبين حرق جميع كشّافات الكهرباء، التى تنير الطريق والمدخل إلى البوابتين، وإشعال جذوع الأشجار، وإطارات السيارات، وأكشاك الحراسة أمام البوابتين.
وكشفت التحقيقات عن أن المتهمين اشتركوا وآخرون مجهولون فى التجمهر لارتكاب جرائم الاعتداء على أشخاص، والتخريب العمدى لمنشآت عامة، بأن توجهوا إلى مدينة الإنتاج الإعلامى، واعتدوا على منشآتها وأتلفوها، وتعدوا على قوات الأمن، وبعضهم كان مدججاً بأسلحة نارية وخرطوش، فضلاً عن زجاجات المولوتوف الحارقة.
وأضافت أن المتهمين لوحوا بالعنف واستخدموه ضد المجنى عليهم، الواردة أسماؤهم بالتحقيقات، بقصد ترويعهم، وإلحاق الأذى المادى والمعنوى بهم، وكذلك إلحاق الأضرار المادية بمنشآت مدينة الإنتاج، وذلك بأن نظموا تجمهراً، وتوجهوا إلى مسرح الأحداث مدججين بالأسلحة النارية والبيضاء، وما إن وصلوا إلى هناك حتى بدأوا فى تخريب وإتلاف منشآت المدينة ومحيطها، والتعدى على القوات، ما ترتب عليه تعريض حياة وسلامة المجنى عليهم للخطر، وتكدير الأمن العام، ووقعت بناء على ارتكاب تلك الجريمة الجنايات التالية:
خربوا وآخرون مجهولون عمداً أملاكاً عامة ومخصصة للمنفعة العامة، وهى منشآت مدينة الإنتاج الإعلامى ومحيطها، ومركبتا الشرطة رقما «ب 12/ 3483»، و«ب 14/ 1463» بأن قاموا بإلقاء الطوب والحجارة عليهما وزجاجات المولوتوف، ما جعلهما غير صالحة للاستخدام، وكان ذلك تنفيذاً لغرض إرهابى، وبقصد إحداث الرعب بين الناس، وإشاعة الفوضى على النحو المبين بالتحقيقات.
وأتلف المتهمون وآخرون مجهولون عمداً المركبتين رقمى «ع أ 3787» و«د م 1928»، والدراجة البخارية رقم «ى ع س 162»، تنفيذاً لغرض إرهابى على النحو المبين بالتحقيقات. واستعملوا القوة والعنف والتهديد مع موظفين عموميين وأشخاص مكلفين بخدمة عامة، ضباط وجنود قوات الأمن المركزى المبين أسماؤهم بالتحقيقات، لحملهم بغير حق على الامتناع عن أداء عمل من أعمال وظيفتهم، هو تأمين مدينة الإنتاج الإعلامى، بأن رشقوهم بالحجارة، وزجاجات المولوتوف، وأطلقوا صوبهم أعيرة نارية، فحدثت إصابة المجند محمد محمد عبدالمقصود محمد، الموصوفة بالتقرير الطبى المرفق بالأوراق.
وسرقوا وآخرون مجهولون سيارتى الشرطة رقمى «ب 12/ 3483»، و«ب 14/ 1463»، المملوكتين لوزارة الداخلية، والموجودتين بحيازة المجنى عليهم عصام الدين توفيق محمود، وهانى صابر كامل عبدالحميد، ومحمد عبدالتواب سعد عبيد، ومحمد فرحات عبدالعظيم محمد، ورجب رضوان عبدالعظيم إبراهيم، بأن استوقفوهم حال استقلالهم لها، وأشهروا فى وجوههم أسلحة بيضاء، وتعدوا عليهم بالضرب، محدثين إصابات بهم، وتمكنوا بتلك الوسيلة القسرية من سرقتهما.