«دكتور» إزاى.. وعنده «كرش»؟

كتب: رحاب لؤى

«دكتور» إزاى.. وعنده «كرش»؟

«دكتور» إزاى.. وعنده «كرش»؟

على غرار «أطباء بلا حدود»، و«أطباء بلا حقوق»، قرر محمود عبدالوهاب، الطالب فى كلية الطب أن يطلق حملة «أطباء بلا كروش»، الشاب الذى لم ينته بعد من الدراسة شعر بالمأساة التى يعانيها أبناء المهنة والمرتبطة بطول الجلوس وقلة الوقت المتاح لممارسة الأنشطة لذا أطلق حملته لمساعدتهم على التخلص من «الكروش» وبدء حياة صحية. النشاط الذى بدأ فى طب «عين شمس» سرعان ما شارك فيه طلبة كليات أخرى وأساتذة وأطباء تخرجوا بالفعل، أعجبتهم الفكرة التى تقوم على تحسين اللياقة البدنية عبر ركوب الدراجات: «المسألة سهلة بنحدد معاد ونشوف مكان فاضى ويكون يوم جمعة الصبح، ونروح كلنا نركب عجل المهم عددنا ما يزيدش عن 100». يعلم الطبيب الشاب، أن المهنة التى هو بصددها تحمل له الكثير من الأمراض ذات الدرجات المتفاوتة من الخطورة: «العدوى هى أخطر مرض، أكتر الجراحين ودكاترة الأسنان بيجيلهم فيروس سى، والتهاب رئوى فى غرف الرعاية، وفى أمراض أقل خطورة لكنها مرتبطة بنظام الحياة غير المستقر للأطباء زى الضغوط وقلة الراحة والنوم وأشهرها السكر والضغط». يتمنى الشاب لو أن ظروف الأطباء تتحسن قليلاً كى يتمكنوا من عيش حياة طبيعية: «فى ظل الدخول الزهيدة، والضغوط الشديدة، والأوضاع غير المريحة للطبيب نظام حياته بيكون غير صحى بالمرة، يعنى هو محتاج يتعالج قبل ما يعالج المريض».