قوى سياسية: لولا ثورة 25 يناير لما أصبح "السيسي" رئيسا للجمهورية

كتب: خالد عبد الرسول

قوى سياسية: لولا ثورة 25 يناير لما أصبح "السيسي" رئيسا للجمهورية

قوى سياسية: لولا ثورة 25 يناير لما أصبح "السيسي" رئيسا للجمهورية

طالبت أحزاب وقوى سياسية، بمحاكمة من يسيئون لثورة 25 يناير في أجهزة الإعلام، ويصفونها بـ"المؤامرة"، مطالبين النائب العام بالقيام بدوره ضد هؤلاء. وطالب محمد الأمين، المتحدث الإعلامي لحزب المحافظين، بضرورة تقديم من يهين ثورة 25 يناير إلى المحاكمة بتهمة الإهانة للدستور وللثورة، مستنكرًا تطاول بعض الإعلاميين على القنوات الخاصة من خلال برامجهم، على ثورة يناير والتهكم عليها ووصفها بالمؤامرة والخيانة. وأوضح الأمين، في تصريحات صحفية له، أن "الدستور الذي أقره الشعب في الاستفتاء الشعبي، الذي تم أوائل 2014، أكد أن 25 يناير ثورة ويعاقب من يتهكم عليها"، مشيرًا إلى أنه "في الدول الديمقراطية والعادلة، يتم تقديم من يتهكم على الثورات للمحاكمة الفورية". وأضاف: "لا يوجد فرق بين ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وكلاهما ثورتين أسقطوا نظامين فاسدين لم يحققا مطالب الشعب المصري".[FirstQuote] فيما قال طارق نجيدة، المستشار القانوني لحملة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، وعضو اللجنة القانونية في حزب التيار الشعبي، "حينما يكون هناك إصرار متزايد على إهانة ثورة شعب كرسها الدستور ووصفها بالمجيدة، كنا ننتظر أن يبادر النائب العام إلى محاكمة هؤلاء بتهمة إهانة الدستور" وأضاف نجيدة: "إذا لم يجدوا جريمة صريحة اسمها الاعتداء على الدستور، فلعلهم يجدون في قانون العقوبات العديد من الجرائم التي تنطبق على هؤلاء الذين يهدرون الدستور، مثل تهمة إشاعة أخبار كاذبة تكدر السلم العام وتهدد الوحدة الوطنية"، مشيرًا إلى أن ما يقوم به بعض الإعلاميين بشأن ثورة يناير يدخل في باب إشاعة الأخبار الكاذبة والفتنة بين المواطنين.[SecondQuote] وأوضح حسام فودة، عضو اللجنة التنسيقية لثورة 30 يونيو، أن إهانة "25 يناير" ورموزها تُعد إهانة للشعب المصري والقوات المسلحة التي انحازت للإرادة الشعبية، ومحاولة العودة إلى الماضي بما فيه من فساد ومظالم. وأكد أن "دستور 2014 اعترف في مقدمته بثورتى 25 يناير و30 يونيو، فضلًا عن وثيقة تسليم السلطة للرئيس عبدالفتاح السيسي والتي نصت على ضرورة الحفاظ على مكتسبات تلك الثورة". وتابع: "البعض يسعى لإعادة إنتاج نظام مبارك أملًا في الاستفادة مرة أخرى من قمع أمن الدولة، والمصالح التي قدمها لهم الفاسدون"، مطالبًا بسرعة تطبيق نصوص الدستور وإصدار القوانين اللازمة لمنع الإساءة لـ25 يناير ورموزها، قائلًا: "لولا ثورة 25 يناير لما أصبح السيسي رئيسًا للجمهورية".