خوفا من تطليقها وطردها.. سيدة تقتل حماتها بمساعدة زوجها في الصف
كشفت مباحث الجيزة، عن مفاجئة في مقتل أم على يد أبنائها بعزبة عبدالسلام التابعة لمركز الصف، وتبين من التحريات أن مرتكبة الجريمة هي زوجة نجل الضحية الأكبر.
وأوضحت تحريات اللواء محمود فاروق والعميد محمد أبوالفتوح، أن المتهمة تخلصت من حياة حماتها خوفًا من تطليقها وطردها من المنزل، وأشارت إلى أن الأخيرة اعترفت بتفاصيل الجريمة لزوجها، الذي حمل الجثة من أعلى السطح وألقى بها أمام المنزل، ثم زعم أن سائق "توك توك" ألقى بالجثة فجرًا.
دلت التحريات، أن المتهم الثاني أقنع أشقائه أن "خالهما" وراء الجريمة للاستيلاء على الميراث، وبراءت تحريات المباحث شقيق القتيلة وأولادها الاثنان.
وأجرت النيابة معاينة تصويرية بإشراف المستشار محمد أبوزينة، وأمرت بحبس الزوجين 4 أيام على ذمة التحقيقات، وأخلت سبيل الشقيقان وشقيق المجني عليها، وتحويلهما إلى شهود إثبات.
يذكر أنه، منذ شهر ونصف تقريبًا داخل منزل صغير بقرية عزبة عبدالسلام شرق النيل بمركز الصف، تعالت الصرخات والاشتباكات بين ربة منزل تدعى فوزية (56 عامًا) وزوجة نجلها الأكبر "هدى. خ" (18 عامً)، توجهت الأم إلى والد زوجة ابنها واشتكت من الأخيرة قائلة "بنتك مش بتساعدني في البيت ومش بتهتم بشؤون أولادي، وعاملة عليا هانم"، وطالبت بتطليقها من ابنها أمام أقاربها، ما أثار الغضب داخل زوجة الابن فقررت الانتقام.
وفي ظهر الإثنين الماضي، استغلت هدى خروج زوجها أحمد إلى عمله وأشقائه محمود وشوقي، وحملت فأسًا في يدها وهشمت رأس حماتها وحملت الجثة وألقتها أعلى سطح المنزل بعدما أخفتها في جوال، وانتظرت المتهمة 7 ساعات تجلس على سلم المنزل حتى حضر زوجها وروت له تفاصيل الجريمة بالكامل، فنهرها بالشتائم وصفعها على وجهها، وصعد الابن الأكبر "أحمد" إلى السطح " وشاهد جثة والدته داخل الجوال.
وحضر شقيقاه محمود وشوقي، وسأل عن والدتهما فأكدت المتهمة أن "حماتها خرجت من المنزل قبل عصر في زيارة عائلية ولم تعد"، ودلت تحريات العقيد عاطف الإسلامبولي مفتش مباحث جنوب الجيزة، أن المتهم اتفق مع زوجته أن يختلق قصة ويتهمان شقيق والدته في ارتكاب الجريمة.
أشارت تحريات النقيبان مؤمن نصار وعمر الطوخي معاوني المباحث، إلى ان الابن حمل جثة والدته بمساعدة زوجته، وألقيا بها أمام المنزل قبل صلاة الفجر، وصرخ الابن بين أهالي القرية زاعمًا أن سائق "توك توك" ألقى بالجوال وفر هاربا.
واتهم الشقيق الأكبر، خاله أنه وراء ارتكاب الجريمة وأقنع أشقائه بتلك الرواية بحجة الاستيلاء على الميراث، وألقى القبض على الجميع، وكشفت تحريات المباحث براءة شقيق القتيلة، وبمعاينة المنزل تم العثور على آثار دماء على سلم المنزل، فاشتبه فريق المباحث في الأبناء الثلاثة، وأمام العميد محمود شوقي مأمور القسم، تم توجيه الاتهام لهم فإنهار الابن الأكبر زوج المتهمة واعترف بتفاصيل الجريمة كاملة.
تحررت مذكرة بتحويل الشقيقان وخالهما إلى شهود إثبات ضد المتهمة الأولى وزوجها، وأحيلا إلى النيابة العامة.