دراسة بريطانية: طريقة مشيك تحدد استعدادك للإصابة بـ"الخرف"
كشفت دراسة حديثة أن التغييرات الطفيفة التي تطرأ على طريقة مشي الأشخاص هي علامة مبكرة على الإصابة بـ"الخرف".
وتوصلت الدراسة التي أجراها علماء من جامعة "نيوكاسل" البريطانية، عن وجود صلة بين تغييرات طريقة المشي التي تصيب مرضى "الشلل الرعاش" ووظائفهم المعرفية، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وبحسب العلماء، فإن نتائج الدراسة تساعد الأطباء على التنبؤ بإصابة المريض بـ"الخرف"، ما يمكنهم من بدء العلاج في مرحلة مبكرة من المرض.
توصلت الدراسة لنتائجها عبر متابعة الحالة الصحية لـ120 مريض أصيبوا مؤخرا بمرش "الشلل الرعاش"، ومن ثم مقارنتهم بالحالة الصحية لمجموعة من المسنين الأصحاء.
وقال العلماء، إن مرضى "الشلل الرعاش" أكثر عرضة 6 مرات للإصابة بـ"الخرف" من الأصحاء من نفس الفئة العمرية.
وقال لين روتشستر أستاذ علوم الحركة البشرية في جامعة نيوكاسل وقائد الدراسة البحثية: "التغييرات الطفيفة التي تطرأ على طريقة مشي شخص ما كتباطؤ خطواته وتمايله من جانب إلى آخر ترتبط بوظائفه الإدراكية".
واعتبر بيكي بورت، الطبيب في مؤسسة علاج الشلل الرعاش الخيرية أن نتائج الدراسة تمكن من رصد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بـ"الخرف".
جدير بالذكر أن الخرف هو تدهور مستمر في وظائف الدماغ ينتج عنه اضطراب في القدرات الإدراكية مثل: الذاكرة والاهتداء والتفكير السليم والحكمة، لذلك يفقد معظم الذين يعانون من الخرف، قدرتهم على الاهتمام بأنفسهم، ويصبحون بحاجة لرعاية تمريضية كاملة.