أجهزة سيادية تحذر الرئيس من خطورة500تكفيرى حصلوا على الجنسية بعهد مرسى

كتب: محمد مقلد

أجهزة سيادية تحذر الرئيس من خطورة500تكفيرى حصلوا على الجنسية بعهد مرسى

أجهزة سيادية تحذر الرئيس من خطورة500تكفيرى حصلوا على الجنسية بعهد مرسى

كشف مصدر سيادى مسئول بمدن القناة وسيناء عن أن أجهزة أمنية سيادية رفعت مذكرة للرئيس عبدالفتاح السيسى، وأخرى لرئيس الوزراء، وثالثة لوزير الداخلية، تطالبهم فيها بسرعة حسم ملف الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية المصرية، إما بالإلغاء بشكل كامل، وإصدار تحذيرات رسمية بالتعامل معهم على أنهم مصريون، أو على أقل تقدير فحصهم والتحرى عنهم بشكل دقيق، لاستبعاد من يعتنقون الفكر التكفيرى والمنضمين للتنظيمات المسلحة الفلسطينية. وأشار المصدر إلى أن جماعة الإخوان ورئيسها المعزول محمد مرسى ورطوا الدولة وهددوا أمنها القومى، بعدما تبين بالبحث والتحرى أن هناك أكثر من 500 عنصر تكفيرى ينتمون لـ«جيش الإسلام» و«السلفية الجهادية» فى غزة و«جيش الأمة» السلفى من الفلسطينيين، حصلوا على الجنسية المصرية، فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى. وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية اكتشفت أن عناصر تكفيرية فلسطينية شديدة الخطورة حصلت على الجنسية المصرية فى عهد «المعزول»، حيث تبين أن بعض العناصر التكفيرية التى تم اعتقالها على أنهم مصريون، بعد تحويلهم للتحقيق وفحص محتوياتهم، فلسطينيو الأصل، وحصلوا على الجنسية المصرية فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى. وأشار المصدر إلى أن «المعزول» نفذ أوامر مكتب الإرشاد، بمنح الجنسية لأكثر من 500 تكفيرى فلسطينى من خبراء حمل السلاح وصنع المتفجرات وينتمون لتنظيمات مسلحة موالية لهم ولحركة «حماس» حتى يساهموا فى إنشاء الجيش المصرى الحر والكتائب المسلحة التى كانت «الجماعة الإرهابية» تخطط لإنشائها على أرض سيناء بهدف القضاء على الجيش المصرى. وتابع المصدر أن «مرسى» منح 13 ألفاً و757 مواطناً فلسطينياً الجنسية المصرية، بينهم 8 آلاف و454 عنصراً من عناصر حركة «حماس» حصلوا على الجنسية المصرية، وبفحص تلك الأسماء تبين أن أكثر من 500 عنصر تكفيرى فلسطينى حصلوا على الجنسية، وأصبحوا يهددون الأمن القومى المصرى، لافتاً إلى إصدار الأجهزة الأمنية هناك تعليمات صارمة للمطارات والموانئ، بالتعامل بكل حرص مع الفلسطينيين الحاصلين على الجنسية المصرية، فى عهد المعزول محمد مرسى، وتم إمدادهم بقوائم بتلك الأسماء. وعلق صبرة القاسمى، منسق عام «الجبهة الوسطية»، على تلك القضية، مشيراً إلى أنها تمثل خطورة بالغة على الأمن القومى المصرى، وأضاف: «إذا كان هناك أكثر من 8 آلاف حمساوى حصلوا على الجنسية المصرية فى عهد المعزول وجماعته فبذلك يكون من المتوقع حصول أكثر من ألف مسلح فلسطينى على الجنسية للمشاركة فى إنشاء ما يطلقون عليه الجيش الموازى لجماعة الإخوان». وتابع «القاسمى» أن الجبهة بصدد إصدار بيان رسمى، لمناشدة جميع المسئولين بالدولة سرعة فتح هذا الملف الخطير على أمن مصر القومى واتخاذ قرارات حاسمة وسريعة لإغلاقه. الجدير بالذكر أن الدكتور نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، تقدم فى شهر يناير الماضى بمذكرة رسمية لوزير الداخلية، يطالبه فيها بسحب الجنسية المصرية، التى مُنحت للفلسطينيين فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، لخطورة ذلك على الأمن القومى المصرى، ولكن حتى الآن لم يتم تنفيذ هذا الطلب.