أزمة مستمرة فى أسطوانات البوتاجاز والمواد البترولية بالمحافظات
شهدت عدة محافظات أزمة فى أسطوانات البوتاجاز والمواد البترولية، مما أدى لتزاحم الأهالى أمام المستودعات، واستغلال المشكلة لبيع الوقود والأنابيب فى السوق السوداء بأسعار مضاعفة. ففى المنوفية، اشتكى أهالى مدينة وقرى مركز أشمون من نقص البوتاجاز، واشتعال الأزمة مع بدء فصل الشتاء. وقال أحمد سمير، أحد الأهالى بقرية سمادون بأشمون، إن الأزمة بدأت منذ عيد الأضحى وتتراكم بشكل يومى، وأدت لتجمهر العشرات من الأهالى أمام المستودعات يومياً، للحصول على الأسطوانة. من جانبه أكد عاطف الجمال، مدير مديرية التموين بالمنوفية، أنه جارٍ حل مشكلة أسطوانات البوتاجاز بمركز أشمون، حيث تم مد المركز بكميات إضافية لسد العجز هناك. وفى الغربية، تلقى العميد أحمد الخواجة مدير مباحث التموين بالغربية، إخطاراً يفيد قيام محمد فتحى (29 سنة) بتجميع كميات كبيرة من أسطوانات البوتاجاز المدعمة من محافظة المنوفية، ونقلها إلى محافظة الغربية بدون تصريح نقل بقصد إعادة بيعها بالسوق السوداء بأكثر من السعر الرسمى، وأسفرت الحملة عن ضبطه أمام نقطة الرجدية- ثان طنطا، ومعه سيارة محملة بـ50 أسطوانة غاز منزلية مدعمة. وتشهد محافظة أسيوط أيضاً أزمة مستمرة لا تنتهى فى عدم توافر البنزين، وأصدر اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط، تعليمات مشددة إلى مسئولى مديرية التموين، ومباحث التموين بالمحافظة، بتكثيف الحملات المفاجئة على جميع محطات البنزين والسولار المنتشرة بمختلف مراكز المحافظة. فى هذا السياق تشهد محافظة سوهاج اختفاءً تاماً لبنزين 80 و92 بينما شهدت المحطات التى توافر بها البنزين إقبالاً كثيفاً، وامتدت طوابير السيارات عشرات الأمتار أمام المحطات، وحمّل الأهالى مسئولية تفاقم الأزمة لوزير البترول الذى زار المحافظة منذ عدة أيام ولم يعترف بوجود أزمة بل أكد أن الأمور تسير على ما يرام.