.. وما مدارس مصر إلا «خرابات كبيرة»

كتب: الوطن

.. وما مدارس مصر إلا «خرابات كبيرة»

.. وما مدارس مصر إلا «خرابات كبيرة»

«اطلبوا الموت فى مدارس الحكومة».. هذه الجملة هى الأكثر تلخيصاً لكوارث مدارس مصر بعد أن صار الحال فيها من طلب العلم إلى الموت دهساً أو ذبحاً.. فالتعليم فى مصر مأساة.. تجهز كل الأسر أبناءها صباحاً إلى رحلة قد تكون إلى العالم الآخر. أسبوعان هما الأسوأ فى المدارس شهدا حالات موت واغتيال أحلام -لو جاز القول- لأبرياء فى عمر الزهور، منهم من دهسته سيارة التغذية لإهمال مسئول الأمن فى مدرسته تأمينه وقت دخول السيارة.. ومنهم من فاضت روحه بعد سقوط بوابة المدرسة على رأسه، وآخر ذبحه زجاج النافذة وقضى على حلمه فى أن يصبح طبيباً وتفرح به أسرته، وتبقى ملابس آخر يوم له فى المدرسة والحياة شاهداً على بلادة ورعونة مسئولين يتعاملون مع التعليم ليس باعتباره أمناً قومياً ولكن هو فى رأيهم مجرد «بيزنس» يجمعون منه المال. يدرس التلاميذ فى مدارس صدر قرار بإزالتها منذ عام، لكنه لم ينفَّذ، وفيما يتهم الآباء إدارات المدارس بالصراع على المناصب فقط دون الاهتمام بأبنائهم فى التعليم، يموت أطفال ولا يزال من أهمل فى حقهم فى مكانه ويواصل الإهمال الذى يؤدى إلى القتل. ملف خاص سياسة وضرب وتحرش ومدرسون يحضرون بـ«الشباشب» القليوبية: حماية المدارس بـ«أسلاك شائكة» الطالب المصرى على محرك بحث «جوجل».. إما مخترع أو متوفى وزير التعليم لـ«الوطن»: الإقالة عقوبة «المتخاذلين» فى عملهم.. ولجنة بكل مدرسة للتأكد من أعمال الصيانة «ائتلافات المعلمين»: الصيانة «حبر على ورق».. و772 مدرسة آيلة للسقوط الموت يطارد تلاميذ الغردقة: مدارس صدر لها قرارات إزالة فى 1993 ولم تنفذ طفل بـ«أولى إعدادى» يقتل صديقه لرفضه ممارسة الجنس معه ويلقى بجثته فى الترعة «منال» تعتزل التدريس: قررت أحترم نفسى وأحافظ على كرامتى بروفايل| «أبوالنصر».. «هدوء».. فى قلب «العاصفة»