«الجمال المغشوش».. طريق المرأة المصرية إلى الموت

كتب: جهاد الطويل

«الجمال المغشوش».. طريق المرأة المصرية إلى الموت

«الجمال المغشوش».. طريق المرأة المصرية إلى الموت

«فضلاً عن معاناتها اليومية.. أصبحت وسيلة البهجة شبه الوحيدة للمرأة المصرية، التى تتمثل فى وضع لمسة جمال تضىء وجهها المتعب طريقاً سريعاً نحو معاناة جديدة وأحياناً إلى الموت». محمد الدجوى، رئيس شعبة الكوافير بغرفة القاهرة التجارية، يؤكد انتشار أدوات التجميل المغشوشة والمهربة فى السوق المحلية «عدد كبير من أصحاب الكوافيرات الكبيرة يقعون فريسة للغش نتيجة تقليد العلامات التجارية للماركات العالمية». الدجوى يشير إلى عدم التزام العديد من المصانع المحلية بمواصفات الجودة التى تحكم صناعة مستحضرات التجميل، وبصفة خاصة «مصانع بير السلم» ما يهدد المرأة بأمراض خطيرة والموت، خاصة لدى الكوافيرات المتنقلة فى البيوت، مضيفاً «الشُعبة ستتقدم بمذكرة إلى وزير الصحة حول انتشار المستحضرات المغشوشة بالأسواق». محمد البهى، رئيس شعبة مستحضرات التجميل، يقول إن الصناعة تواجه عدداً من المعوقات فى مقدمتها الإغراق والاستيراد بمسميات أخرى للهروب من التسجيل بوزارة الصحة، ووضع فواتير مصطنعة للتهرب من الضرائب وتجارة الترانزيت، مضيفاً «عدد المصانع المسجلة بالشعبة 240، بينما المصانع التى تعمل بصورة غير شرعية تتجاوز 1000 مصنع». ويرى البهى أن المصانع تفضل العمل بهذه الصورة هرباً من مشكلة الضريبة التى تصل إلى 25% على المنتجات النهائية، مشيراً إلى أن المضبوطات المغشوشة ومجهولة المصدر وغير المسجلة تتجاوز 2 مليون عبوة، وتحتل مرتبة متقدمة فى قائمة المضبوطات.