"التعليم" تدعم مكتبة الأسرة بـ5 ملايين.. والثقافة تطلق "مصر الوثائقية"

كتب: رضوى هاشم

"التعليم" تدعم مكتبة الأسرة بـ5 ملايين.. والثقافة تطلق "مصر الوثائقية"

"التعليم" تدعم مكتبة الأسرة بـ5 ملايين.. والثقافة تطلق "مصر الوثائقية"

أعلنت وزارة الثقافة، اليوم، الانتهاء من تشكيل المجموعة الوزارية الثقافية، عقب توقيع آخر بروتوكولات التعاون مع الدكتور محمود أبوالنصر وزير التعليم، وهو البروتكول الخامس عقب توقيع اتفاقيات مشابهة مع التعليم العالي والسياحة والأوقاف. وقال الدكتور جابر عصفور، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب توقيع الاتفاقية، إن وزير التعليم سيدعم مكتبة الأسرة بـ5 ملايين جنيه، بجانب مليوني جنيه مقررة من وزارة الثقافة، ليصبح إجمالي الميزانية المقررة 7 ملايين جنيه لدعم مكتبة الأسرة. وأضاف، "من ضمن بنود البروتوكول بين الثقافة والتربية والتعليم، إطلاق قناة ثقافية تحمل اسم (مصر الوثائقية)، لبث مواد ذات طابع تعليمي وثقافي عبر الأفلام الوثائقية في مختلف مجالات العلم والفكر والثقافة والأدب والفنون". وتابع، "كما يتضمن التعاون بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم عدة مشروعات مشتركة من بينها، تطوير المقررات الدراسية ثقافيًا، من خلال تزويد المناهج الدراسية بمعلومات عن المتاحف القومية والفنية، وإدماج التراث الثقافي في المناهج الدراسية للتعليم بالمدارس، وتطوير التعليم المدني والثقافة المدنية، من خلال مشروع مشترك لبناء شخصية الطلاب وتعليمهم للقيم الإيجابية المعزِّزة لروح الانتماء والمواطنة والتسامح والتنوع والحوار وقبول الآخر". واستطرد، "إلى جانب تفعيل الأنشطة الثقافية والفنية في المدارس عن طريق إقامة أسابيع ثقافية متنوعة ومعارض للكتب ومعارض فنية، وتزويد مكتبات وزارة التربية والتعليم بإصدارات وزارة الثقافة بما يتناسب مع كل مرحلة تعليمية". من جانبه، أكد وزير التعليم محمود أبوالنصر، أن وزارته ستتبنى فتح أبواب المتاحف الفنية والقومية والمسارح لكل طلاب المدارس، وتوظيف الأدوات الثقافية في أغراض تربوية من خلال "مسرحة المناهج الدراسية". وأضاف "إلى جانب حفلات الغناء والموسيقى والورش الفنية والأمسـيات الأدبية وحلقات النقاش الثقافية التي تعزز القيم الإيجابية لدى التلاميذ، وإقامة مشروع ثقافي لمحو الأمية، من خلال فتح فصول لتنفيذ مشروع محو الأمية بالمناطق الريفية والعشوائية الفقيرة والنائية والمناطق الحدودية، بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار". وتابع، "إضافة إلى اكتشاف ورعاية الموهوبين والنابغين في مختلف المجالات الفنية والعلمية للموهبة، التواصل المشترك في ربط الثقافة بالتعليم، من خلال دورات تدريبية وورش عمل والمؤتمرات حول قضية التعليم وآفاق المستقبل".