بروتوكول تعاون بين "التعليم" و"شعبة الحاسبات" لإطلاق مبادرة "تنوير"
وقع وزير التربية والتعليم الدكتور محمود أبو النصر، اليوم، مع رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية أحمد الوكيل، بروتوكول تعاون مشترك، بين صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية والشعبة العامة للحاسبات الآلية والبرمجيات بالاتحاد العام للغرف التجارية .
يهدف البروتوكول لتدشين مبادرة جديدة تحت اسم "تنوير"، لنشر الحاسبات الآلية بكافة أشكالها وأنواعها بين المعلمين والإداريين بوزارة التربية والتعليم، وذلك في المرحلة الأولى، وبين الطلاب في المرحلة التالية.
أكد الوزير أن هذه المبادرة سيستفيد منها 2 مليون معلم وموظف بالتربية والتعليم، لافتًا إلى أنها ستساهم في نشر ثقافة التعليم التفاعلي باستخدام أجهزة الحاسب الآلي بكافة أنواعها وغيرها من أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .
وأضاف الوزير أن هناك توافقًا بين هذا البروتوكول ورؤية الخطة الإستراتيجية للوزارة، المتمثلة في النهوض بالتعليم قبل الجامعي، من خلال نظام تعليمي عال الجودة، لافتًا إلى أن تمكين الطلاب والمعلمين في جميع المراحل الدراسية وتأهيلهم للعمل مع أدوات تكنولوجيا المعلومات، يساهم بشكل مباشر في تحقيق رؤية ورسالة الوزارة.
وأشار "أبو النصر" إلى أن البروتوكول يعبر عن شعار الخطة الإستراتيجية للوزارة "معا نستطيع"، بما يمثله من تعظيم الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ المشروعات التي تهدف إلى تنمية المجتمع، لافتًا إلى أننا نستطيع التغلب على ضعف الإمكانيات بهذه الشراكات، ونحقق قفزات بالتعاون وبمزيد من الجهد.
وأوضح وزير التربية والتعليم أنه بمقتضى هذا البروتوكول سيتم إنشاء 50 مركز للخدمة ما بعد البيع، وسوف تضاف هذه المراكز إلى مدارس التعليم الفني.
ومن جانبه قال "الوكيل" إن هذا البروتوكول ليس الأول بين الوزارة والشعبة العامة، فقد تم توقيع البروتوكول الأول في شهر فبراير 2014، مشيرًا إلى أنه بمبادرة اليوم نعد المعلم والطلاب لمستقبل يحقق الطموحات التي تولدت خلال الثلاث سنوات السابقة.
وأشار "الوكيل" إلى أن المبادرة تسهم في تحريك المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتساعدها على القيام بدورها في ظل تنوع جغرافي في 25 محافظة، فضلًا عن إسهامها في نشر ثقافة التكنولوجيا.
وأكد مدير صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية الدكتور محمد عمر أن البروتوكول يعبر عن واحدة من المشروعات التنفيذية للخطة الإستراتيجية التي بدأت مرحلتها التأسيسية في العام الماضي، ومن بينها مشروع المليون تختة، ومدارس بلا أسوار، مشيرًا لإلى أن هذه المشروعات تهدف إلى القضاء على الأمراض المزمنة التي عانى منها جسد العملية التعليمية خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن مدارس التعليم الفني من ضمن الجهات التي تساعد في تنفيذ المبادرة.
ومن جانبه أكد رئيس الشعبة العامة للحاسبات الآلية والبرمجيات بالاتحاد العام للغرف التجارية خليل حسن خليل، أنه من المتوقع أن يشارك في هذا المشروع أكثر من 250 شركة من شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمختلف المحافظات، أغلبها من الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تسعى الشعبة لتنمية الشركات الجادة منها، كما يوفر المشروع أكثر من 2500 فرصة عمل جديدة، ويحقق نمو سريع للطلب المحلي.
وأشار "خليل" إلى أنه سيتم طرح كراسة الشروط الخاصة بهذه المبادر قبل نهاية الأسبوع المقبل، مضيفًا أن الشعبة العامة للحاسبات الآلية والبرمجيات من خلال انتشارها في كل محافظات الجمهورية، ستضمن الصيانة وتقديم خدمات الدعم الفني للأفراد من خلال الشركات المشاركة في المبادرة، كما أن الأجهزة التي سيتم طرحها ستكون الأولوية فيها للمُصنع محليًا.