أصدرت الدعوة السلفية، تكليفات لخطبائها علي مستوى المحافظات بضرورة دعم الدولة والرئيس عبدالفتاح السيسي في حربه ضد الإرهاب، والالتزام بتعليمات وزارة الأوقاف في عدم صعود غير الحاصلين على تصاريح إلى المنابر.
وكشفت مصادر في لجنة الخطابة بالدعوة، أن هذه التكليفات يبدأ تنفيذها اليوم، للتصدي لفكر داعش والجماعات التكفيرية في المنطقة، خاصة التنظيمات المسلحة في ليبيا والانتشار الشيعي في اليمن.
وأشارت المصادر إلى أن الدعوة طالبت خطبائها بتوجيه أبناء التيار الإسلامي في الجامعات، بعدم الخروج في المظاهرات، لأن نتائج ذلك هي سفك الدماء والسجن، وهو ما يؤدي لتشويه صورة التيار، والتسبب في مزيد من الكراهية لدى الناس، كذلك رفض خروج النساء في المظاهرات، وضرورة الحفاظ على ابناء المسلمين ونسائهم وعوراتهم.
وشملت التوجيهات عدم التسرع في التكفير ورفض دعوات التقسيم وضرورة الحفاظ على وحدة مصر ضد خطر داعش الإرهابي بالمنطقة، والمطالبة بتنظيم حملات دعوية للتذكير بذلك.
وقال عادل نصر المتحدث باسم الدعوة السلفية، إن مصر هي حائط الصد الأخير في مواجهة مؤامرات تنظيم "داعش"، وهذا يوجب على كل مصري مخلص لدينه ووطنه الحرص على وحدة الدولة المصرية وتماسكها وقوة مؤسساتها بقيادة الرئيس السيسي، والسعي الحقيقي والجاد من كل مصري ،سواء كان حاكما أو محكوما، إزالة أسباب الاحتقان والانقسام، ومساندة الدولة في مواجهة الإرهاب.
ونصح نصر بضرورة استشعار الخطر في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها أمتنا، وأداء الواجب على أكمل وجه، فإن لم نفعل فسيكون الثمن غالياً. وتابع "إفشال المخططات وحماية البلدان والحفاظ على الدين، لا يكون بالبكاء والعويل، بل بالعمل والبذل والعطاء، وفق المنهج الشرعي بعيدا عن الغلو والتفريط".