شروط صرف التموين بالدقهلية: تعالى بدرى.. اوقف فى الطابور.. اتخانق.. وبرضه مش هتاخد غير «رز»

كتب: إسلام زكريا

شروط صرف التموين بالدقهلية: تعالى بدرى.. اوقف فى الطابور.. اتخانق.. وبرضه مش هتاخد غير «رز»

شروط صرف التموين بالدقهلية: تعالى بدرى.. اوقف فى الطابور.. اتخانق.. وبرضه مش هتاخد غير «رز»

تحت شمس تأججت حرارتها، انتظر دوره فى طابور عرفه أهالى «أجا» بالدقهلية مؤخراً، بعد تطبيق نظام صرف المقررات التموينية الجديد، قرابة 3 ساعات قضاها «سعيد نصر حربى» من أجل الحصول على مقرراته التموينية، وحين وصل إلى بقال التموين لصرف مستحقاته، فوجئ به يسلمه بحصته كاملة «أرز»، لم يتفهم حربى الموقف إلا حين استدرك البقال: «معلش يا أستاذ، الكمية اللى استلمناها غير كافية والصرف بأسبقية الحضور». الأزمة أصبحت شهرية بالنسبة لحربى وأسرته، إذ تجبره ظروف عمله على الانتظار لآخر أسبوع فى الشهر حتى يحصل على مقرراته.. «والدى ووالدتى مريضان، ولا يتحملان الوقوف بالساعات فى الطوابير، وحتى لو جيت بدرى برضه مش بلاقى غير الرز»، «حربى» يعانى، كغيره من أبناء القرية، من قلة منافذ توزيع التموين، ما يجعل طابور صرف الحصص أشبه بطوابير العيش والجمعيات: «لازم الوزير يشوف حل لتكدس الناس على السلع بالأخص كبار السن». «نصرف السلع التموينية وهى عبارة عن 20 سلعة تموينية وتم زيادتها إلى 33 سلعة وبتواجهنا مشكلة إقبال المواطنين على سلعتين الزيت والسكر»، بحسب محمد أبوالنصر الشويحى، وكيل وزرة التموين بالدقهلية، يوضح الرجل أن الإقبال على سلع دون غيرها يتسبب فى أزمة واشتباكات بين الأهالى وبقالى التموين: «الكل عايز زيت وسكر بالدعم كله، وده عامل مشكلة إن الأرز والسلع الأخرى تفيض بكميات كبيرة»، مؤكداً أنه يستقبل الشكاوى من المواطنين لكنه لا يستطيع حلها إلا إذا تعاون المواطن نفسه.