رئيس الأزهر لـ«الوطن»: كنا فى حاجة لسلطات من أجل التعامل مع خونة الوطن
قال الدكتور عبدالحى عزب، رئيس جامعة الأزهر، تعليقاً على قرار رئيس الجمهورية، أمس، بتعديل بعض أحكام القانون رقم 103 لسنة 1961 بشأن إعادة تنظيم الأزهر، ومنح رئيس الجامعة سلطات أكبر فى عزل كل من يثبت تورطه فى أى أعمال من شأنها إلحاق ضرر جسيم بالعملية التعليمية، إنه «لا يسعنى إلا تقديم الشكر للدولة ورئيسها الرئيس عبدالفتاح السيسى، على اهتمامه بالأزهر وجامعته بجانب ما لديه من مشاغل وأعباء كثيرة وندعو الله أن يعينه عليها، ولكننا بفضل الله علينا نثق فى رئيسنا العظيم ونعاهد الله تعالى أن نسير خلفه من أجل مصر العظيمة والنهوض بها، فهو قرار يبرهن على الاهتمام الكامل الذى يحظى به الأزهر الشريف من القادة والمسئولين»، مشدداً على أن «الجامعة فى أمسّ الحاجة لقراره للتعامل مع خونة الوطن».
وأضاف «عزب»، لـ«الوطن»، أن قرار الرئيس فى محله، فقد كانت الجامعة فى حاجة ماسة إليه حتى لا تُغل يدها بالتصرف ضد هؤلاء الذين يخونون الوطن والأزهر وجامعتهم فهم يريدون تنفيذ مخططاتهم البعيدة عن الدين، والبعيدة كل البعد عن الانتماء للوطن تُرسم لهم من خونة البلاد والعباد، ومن هنا فإن هذا القانون يعطينا الحق فى محاسبة الطالب الذى يخون كليته وجامعته ووطنه، فالمسألة ليست ديمقراطية ورأياً ورأياً آخر، وإنما هى تخريب لمجرد التخريب، ولن نقف مكتوفى الأيدى أمام المخربين، لذلك فلا شك أن هذا القانون سيساعد كثيراً فى القضاء على العنف داخل الجامعة». وطمأن «عزب» الجميع إلى أنه «لن يتم فصل طالب حتى تجرى جميع التحقيقات القانونية اللازمة ويتم التأكد من أنه مدان وقد ارتكب الجرم الذى يعاقب عليه. وإذا ما تورط طالب فى عمل ما سيتم إعلامه بقرار الوقف عن الدراسة لحين انتهاء التحقيق. وإذا تأكدنا من تورطه فهذا الطالب لا مكان له فى الجامعة على الإطلاق، ويجب ألا يكون له فى مصر كلها مكان، فهو خائن لها، موالٍ لكل شىء وأى شىء دونها ولا حقوق لمن يخون هذا الوطن العظيم، وكذلك من يخون جامعة الأزهر فلا حقوق له فيها، وأنا أعاهد الله على تطبيق القانون على الجميع دون استثناء».
من جهته، قال الدكتور حسين عويضة، رئيس نادى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، إن «القرار خطوة مهمة فى سبيل إعادة الانضباط إلى الحرم الجامعى، ودعم عظيم من رئيس الجمهورية لجامعة الأزهر فى معركتها ضد طلاب (الإخوان) المخربين والمفسدين وأساتذتهم».
بينما اعتبر الطالب أحمد كمال، بالفرقة الرابعة كلية الصيدلة جامعة الأزهر، أن «القرار مهم لوقف اضطرابات الجامعة التى باتت تعيق الدراسة وحتى الحياة، فالطالب حينما يدخل الجامعة الآن يتلو الشهادتين لعدم معرفته كيف سيُقتل فى هذا الصراع الدامى الدائر بين بعض الطلاب وبين الشرطة والأمن الإدارى»، حسب تعبيره.