نشطاء سيناء غاضبون من "دعوات التهجير": متمسكون بأرضنا
أثارت دعوة اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمني، والكاتبة فريدة الشوباشي بإجلاء بعض أهالي سيناء من مساكنهم لمواجهة الإرهاب هناك، غضبًا بين الأهالي الذين تمسَّكوا بأرضهم.
وعلَّق الناشط سعيد أعتيق، في تدوينة له عبر صفحته الشخصية بـ"فيس بوك"، على التهجير قائلًا: "على الجميع أن يعي أن التهجير سيزيد الأزمة تعقيدًا ولا يخدم الأمن القومي المصري".
من جهته، قال الشيخ عيسى خرافين، أحد شيوخ قبيلة "أرميلات" المقيمة برفح، لـ"الوطن"، إن أهالي سيناء لن يتم تهجيرهم ومتمسكون بأرضهم، واستغرب دعوات التهجير ووصفها بـ"الكلام غير الموزون" الذي يطلقه الأفراد دون معرفة، وهو ما سيترتب عليه مشاكل كبيرة لأهالي سيناء.
فيما سجَّل الصحفي مصطفى سنجر، غضبه من تناول وسائل الإعلام لحادث الشيخ زويد عبر تدوينة له على "فيس بوك" قائلًا: "كم التأليف على صدارة المواقع لإثبات الجدارة بالدراية والفهم إهانة لإرواح الشهداء"، قائلًا في لهجة حادة على قرار التهجير "بس من حقنا برضه حافلات وشاحنات موديل 45 وشوية غبار علشان نكرر مشهد النكبات".
من جانبه، طالب الخبير الاستراتيجي سامح سيف اليزل، مدير مركز الجمهورية للدراسات الاستراتيجية، بضرورة إخلاء الشريط الحدودي من الشيخ زويد حتى رفح وبعمق يتراوح بين من 5 إلى 7 كيلو مترات من السكان كما حدث في السويس والإسماعيلية أثناء نكسة 67.
أما الكاتبة فريدة الشوباشي، فطالبت في لقاء تليفزيوني على الفضائية المصرية بتهجير أهالي العريش والشيخ زويد لتمكين الجيش من ضرب معاقل الإرهابيين في سيناء.
يُذكر أن منطقة الشيخ زويد شهدت، عصر اليوم، حادثًا إرهابيًا عندما تم قتل 28 من جنود الجيش وإصابة 24 آخرين من خلال تفجير سيارة مفخخة وإطلاق نيران من "آر بي جي".