«داعش» يخطط لتشكيل «خلايا عنقودية» فى دول عربية وأوروبية

كتب: محمد طارق ولطفى سالمان

«داعش» يخطط لتشكيل «خلايا عنقودية» فى دول عربية وأوروبية

«داعش» يخطط لتشكيل «خلايا عنقودية» فى دول عربية وأوروبية

أعد تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، مخططاً لتشكيل ما سماه «خلايا عنقودية»، فى دول عربية وأوروبية، من بينها مصر والسعودية وتونس وبريطانيا، إضافة للولايات المتحدة الأمريكية، داعياً عناصره للبدء فى تنفيذ المخطط، فيما طالبت جبهة النصرة فى سوريا، الموالية لتنظيم القاعدة، قوات «داعش» بعدم ذبح الرهينة الأمريكى الذى تحتجزه «بيتر كاسيج»، لاعتناقه الإسلام. وقال التنظيم فى مخططه لتشكيل الخلايا العنقودية، الذى حمل عنوان «السياسة الحربية»، ونشرته مواقع جهادية تابعة لـ«داعش»، أمس الأول، إن حروب العصابات أكثر الحروب إجهاداً وإنهاكاً لطرفيها، وهناك تنظيمان لحروب العصابات، الأول هو التنظيم الهرمى، الذى يعد تنظيماً تقليدياً وفاشلاً، والتنظيم الهرمى على رأسه الأمير، وتحته نائبان أو أكثر، ولا يناسب أبداً إلا التنظيمات السياسية وغيرها، مثل تنظيم الإخوان، أما النوع الثانى فيسمى «التنظيم العنقودى»، وهو تنظيم ناجح لرجال العصابات فى المدن، ويتكون من مجموعات، على أن تتفرع من كل منها مجموعة أخرى، كعناقيد العنب، وهى ما تعرف بـ«الخلايا». وأضاف أن الخلية الواحدة تتكوَّن من 4 مجموعات، والمجموعة الأولى تمثل القيادة، وتتكون من الأمير ونائبه، ومهمتها أن تختار الهدف وتحدد أسلوب الهجوم وأن تربط بين بقية المجموعات، وهى التى شَكَّلَت الخلية، ولا يلزم أن يكون عدد عناصر الخلية الواحدة ثلاثين أو أربعين فرداً، فالأفضل أن تقل عن ذلك، فكلما زادت الخلية ضعفت، وكلما كانت أقل ازدادت قوتها وسهولة إنجاز مهامها. وطالب التنظيم عناصره فى البلدان المختلفة، بتشكيل مجموعة للاستطلاع العام ضمن مخطط «الخلايا العنقودية»، موضحاً أن مجموعة القيادة تطلب من الاستطلاع كل المعلومات حول الهدف المطلوب، وبعد ذلك يبدأ التجهيز لفترة تمتد من شهرين إلى 4 أشهر، لتبدأ بعد ذلك «مجموعة التنفيذ» فى تنفيذ العملية بعد أن تأتيهم الخطة كاملةً من القيادة، وتشترط الخطة ألا يعرف أفراد المجموعات بعضهم، مشيراً إلى إنه ربما يؤدى شخص واحد هذه الأدوار كاملة أو دورين منها. من جانبه، قال أبوعمر العكيدى، القيادى البارز فى جبهة النصرة، إن الرهينة الأمريكى «بيتر كاسيج»، المحتجز لدى تنظيم داعش، يجب ألا يمس بأى سوء، لأنه أشهر إسلامه، كما عالج عدداً من المقاتلين فى سوريا والعراق بعد إصابتهم بجروح، متابعاً: «أنا شخصياً قام بإجراء عملية جراحية ناجحة لى، وتحت القصف الجوى للنظام السورى، ويجب عدم التسبب بأذى له، لا سيما أنه نطق الشهادتين».