المصلون يعودون إلى مسجد الفتح للمرة الأولى منذ «فض رابعة»
للمرة الأولى منذ 14 شهراً، ووسط تشديدات أمنية بمحيط المسجد، صلَّى رواد مسجد الفتح برمسيس أول جمعة بالمسجد، بعد اشتباكات الإخوان الدامية واعتصامهم بالمسجد فى أغسطس 2013، عقب فض اعتصام رابعة العدوية. شعائر صلاة الجمعة افتتحها القارئ الدكتور أحمد نعينع بتلاوة القرآن، وأمَّ المصلين الشيخ محمد مبروك، إمام وخطيب المسجد، وركز فى خطبته على الدروس المستفادة من الهجرة النبوية، وأن الرسول، عليه الصلاة والسلام، أرسى قواعد المواطنة بوثيقة المدينة، وهى أشبه بالدستور، فضلاً عن التآخى بين المهاجرين والأنصار وإعلاء قيم المساواة. الشيخ جابر طايع، وكيل وزارة الأوقاف، أصدر تعليماته بإزالة الملصقات والعبارات المسيئة على جدران المسجد، وطلب فتح لجنة إفتاء بداخله للرد على تساؤلات الرواد تضم عالمَين بالأوقاف من الثامنة صباحاًَ وحتى الثانية ظهراًَ يومياًَ. وكيل الوزارة طلب أيضاً تعلية سور المسجد والاقتصار على فتح الباب المطل على شارع الجلاء فقط، وتفتيش أى حقائب يشتبه فيها مع المصلين حفاظاًَ على أمن المكان والمصلين، وغلق مائدة الرحمن الدائمة الملاصقة للمسجد وقصر عملها على شهر رمضان فقط، خوفاًَ من احتضانها للإرهابيين والبلطجية، وذلك وفق توصيات أمنية. التعليمات الجديدة شملت فتح مقر إدارة الأوقاف أسفل صحن المسجد، وتدعيم المسجد بعمالة إضافية ليتمكنوا من تأمينه وإبلاغ الشرطة حال وجود مخالفات أو دخول بلطجية.
أن تحصل على أخطر «الحلقات المفقودة» فى مذكرات الدكتور سعد الدين إبراهيم، فهذا انفراد صحفى شديد الأهمية لأسباب عديدة: الرجل دائم الجدل إذا تكلم وإذا كتب. دخل فى معارك «ضارية» مع نظام «مبارك». لعب دور «العرّاب» فى العلاقة «الآثمة» بين الإخوان والولايات المتحدة. إذن، نحن أمام رجل يمتلك القدرة على فتح الستائر.. لمعرفة ما دار فى الكواليس.
رغم ذلك، ومع أهمية الانفراد، قررت «الوطن» وقف نشر المذكرات بعد «السب والقذف» العلنى من جانب الدكتور سعد الدين إبراهيم فى حق الرئيس عبدالفتاح السيسى على فضائية الفتنة (الجزيرة) أمس الأول. قرار وقف النشر ليس دفاعاً عن شخص الرئيس فحسب، وإنما أيضاً عن «كرامة وطن» يبحث عن «شاطئ أمان» وسط «أمواج الإرهاب العاتية».
طبعاً.. نحن مع حق القارئ فى المعرفة. ولكن احترامنا لحق الوطن فى الحياة أكبر. وإلى الدكتور سعد نقول: ربما «جرجرك» مذيع «الفتنة» إلى منطقة «البذاءة»؛ حيث يتمكن من توجيه «لدغة سامة» -كالعادة- إلى الدولة فى شخص رئيسها.. لكننا نربأ بك أن تكون «السم» فى أنياب الأفعى.. ونربأ بـ«الوطن» أن تنشر سموماً على صفحاتها.