"الجبهة الوسطية" تطالب بإنشاء مجلس تنموي بسيناء لحل مشاكل الأهالي

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي

"الجبهة الوسطية" تطالب بإنشاء مجلس تنموي بسيناء لحل مشاكل الأهالي

"الجبهة الوسطية" تطالب بإنشاء مجلس تنموي بسيناء لحل مشاكل الأهالي

طالبت الجبهة الوسطية، الدولة بإطلاق أسماء شهداء مذبحة الشيخ زويد التي وقعت أمس، ومذابح رفح الأولى والثانية والفرافرة بسيناء، على مسقط رؤوسهم وقراهم وشوارعهم والمدارس القريبة من سكنهم. كما طالبت، في بيان أصدرته اليوم، بإنشاء مجلس لأهالي سيناء تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، لبحث مشاكل سيناء وطرق حلها. وقال صبرة القاسمي منسق الجبهة الوسطية، "على الدولة إطلاق أسماء شهداء القوات المسلحة والشرطة في العمليات الإرهابية، على شوارعهم وقراهم والمدارس القريبة من سكنهم؛ تخليدًا لذكراهم واستشهادهم أثناء تأدية واجبهم تجاه الوطن". وشدد القاسمي، على ضرورة تكريم أسر الشهداء وإفادهم لرحلات عمرة، كما استجاب الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع سابقًا، لطلب الجبهة الوسطية وأرسل أسر شهداء مذبحة الفرافرة لأداء العمرة. أوضح رئيس الجبهة، أنه من الضروري صرف الدولة لمعاشات دائمة لأسر الشهداء، والمصابين، واعتبارهم من مصابي الحرب، وتعويض المصابين ماديًا بما يكفل لهم ولأسرهم حياة كريمة. وأضاف "نقف مع الدولة في جميع خياراتها ومواقفها لمواجهة الإرهاب، وحماية المواطنين، ونصطف ورائها في قراراتها، مع ضرورة أن تفعل باقي مؤسسات الدولة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، دورها لمحاربة الإرهاب والوقوف على دورهم الذي يجب أن يمارسوها، ولا يلقوا العبء على الأجهزة الأمنية بمفردها". وأوضح أنه على الأزهر الوجود في سيناء بصورة فعالة ودائمة لمحاربة أفكار العنف والإرهاب، إضافة إلى ضرورة تصويب منظمات المجتمع المدني الآراء الخاطئة هناك. من جانبه، قال المهندس ياسر سعد رئيس اللجنة الدينية بالجبهة الوسطية، إنه بجوار الحرب العسكرية التي تخوضها القوات الأمنية، يجب أن يكون هناك حربًا عقيدية يخوضها الأزهر، وحربًا مجتمعية لمؤسسات المجتمع المدني، للقضاء على فكر الإرهاب والتكفير والعنف. وأكد سعد، على ضرورة اهتمام الدولة بأهالي سيناء والنظر في مشاكلهم، كونهم جزءًا هامًا من النسيج الوطني المصري، وحائط صد وحماية لبوابة مصر الشرقية على مدار التاريخ. واقترح رئيس اللجنة الدينية بالجبهة الوسطية، تشكيل الدولة لمجلس رسمي لأهالي سيناء تشرف عليه وزارة التضامن الاجتماعي، يتكون من مشايخ القبائل، على أن يتضمن تمثيلًا للشباب، لعرض مشاكل سيناء على الحكومة وطرق حلها بصفة دائمة، مع ضرورة النظر باستمرار في توصيات ذلك المجلس. ونعت الجبهة، ضحايا الحادث الإرهابي الأليم في الشيخ زويد، وقدمت العزاء لأهالي الشهداء وللمصريين وقواتهم المسلحة والدولة، في استشهاد أبنائه من رجال الجيش دفاعًا عن وطنهم وأرضهم وأمن مواطنيهم.