واصلت ميليشيات الإخوان عملياتها لاستهداف رجال الشرطة والجيش، وتخريب المنشآت العامة، ضمن الفعاليات التى دعا إليها التنظيم تحت شعار «أسقطوا النظام»، وشهدت بعض المحافظات عدداً من العمليات الإرهابية، منها اغتيال أمين شرطة فى الشرقية، وإضرام النيران فى جراج مجلس مدينة كفر الدوار. وكشفت تدوينة لأحد شباب الإخوان، عبر حسابه على «فيس بوك»، عن أن اغتيال أمين شرطة أمن الدولة فى الشرقية يرجع لعدائه مع التنظيم، وعلق أحمد البنا، أحد شباب التنظيم: «أمين شرطة أمن وطنى فى الشرقية كان مورّى الإخوة الويل، اتقتل من 3 راكبين موتوسيكل». وعددت اللجان الإلكترونية للإخوان، فى تقرير لها، عمليات العنف والتخريب، خلال الساعات الماضية، ونشرت صفحة «كلنا علاء صادق»، الإخوانية، صوراً لعدد من أوتوبيسات النقل العام المحروقة، فجر أمس، تابعة لمجلس مدينة كفر الدوار بالبحيرة، أضرمت كتائب «حسم» الإخوانية النيران فيها، وفقاً لـ«هاشتاج حسم»، الموجود أسفل الصورة. وكان 15 شخصاً قد أشعلوا النيران، صباح أمس، فى جراج مجلس مدينة كفر الدوار، بعد الاعتداء على الخفير، ما أسفر عن تفحم 6 سيارات لجمع القمامة، و4 أوتوبيسات نقل، وجرارين ولودر. وأعلنت ما تسمى حركة أسود الثورة، الإخوانية، ببنى سويف، عن حرقها منزلى مواطنين بزعم أنهما من المخبرين السريين، أبلغا عن عدد من المشاركين فى مسيرات الإخوان، وأماكن عملهم فى المؤسسات الحكومية، وقالت الحركة، فى بيان لها، إن عمليات القبض على معارضى النظام فى بنى سويف تزايدت مؤخراً. وتوعدت الحركة أفرادَ الشرطة والمخبرين ومعاونى الأمن، فى المحافظة، بالقصاص من كل من يثبت تورطه فى الإبلاغ عن أنصار محمد مرسى، الرئيس المعزول، أو التعاون بأى شكل مع النظام. فى سياق متصل، دشن تنظيم الإخوان ما وصفه بـ«جيش نهضاوى»، لتولى مسئولية حماية التظاهرات ضد قوات الشرطة، وإدارة عمليات العنف خلال فعاليات التنظيم فى الشارع.