مع الحادث الإرهابى الأخير فى سيناء، تحول الفضاء الإلكترونى إلى معركة بين النشطاء للبحث عن حلول وطرق للرد على المجزرة، بين مؤيد ومعارض وشامت وكاره. «القصاص لجنودنا يا سيسى»، و«افرم يا سيسى» هاشتاجات عديدة انطلق أصحابها فى محاولة للرد على ما حدث: «التمويل القطرى والتنفيذ حماس، مش عايزين علاقات تانى» قالتها «ماليا»، فى حين أكدت «سارة»: «اعلنها حرب رسمية يا ريس، وارجع البس بدلتك العسكرية، ستات مصر قبل رجالتها معاك». الدعوات المطالبة بتهجير أهالى سيناء، وتحويلها لمنطقة حرب يتم إطلاق النار بها على أى شخص يسير بالشارع، واجهها نشطاء آخرون بمزيد من السخرية: «أهى دى حلول كفتة، يعنى إيه نهجر أهل سينا، هتبقى النوبة وسينا؟» تساءل «محمود»، فيما قالت «نانا»: «الجزائر بجيشها وغلظة جنودها فضلت تحارب الإرهاب 10 سنين، والشواذ عندنا بيتريقوا على الجيش إنه مش قادر يقضى على الإرهاب فى شهرين». مجموعات الإخوان نافست فى عرض تصورات غريبة، حيث أكد «المنصور» أنه لا يوجد تفجير، وأن الجثث تعود لجنود قتلوا فى ليبيا. القصة التى انتشرت على صفحات الإخوان لم تجد رداً بالسلب أو الإيجاب من النشطاء المشغولين بالمجزرة، «فوضناك فوضناك علق وانفخ وإحنا معاك» شعار رفعته «آية»، أما «محمد» فقال: «الحل فى تحويل رؤوس الأفعى اللى بيبرطعوا فى السجون لمحاكمات عسكرية وإعدامهم، هو ده اللى هيبرد نارنا شوية، همّا دول القتلة الحقيقيين». لكن «حسام» يرى أنه «لا تفجير ولا إبادة، أنا بس عاوز أعرف الرئيس لما قال إن جهات خارجية ورا التفجير، ما قلناش ليه مين هى، وإيه الإجراءات اللى هيتم اتخاذها معاهم»، وأضاف: «بنادى بالقصاص، وكلام كبير ما شُفناش أى موقف ضد حماس، الجزيرة شغالة بث، تعبنا من التصريحات».