خبراء: مصر قادرة على قطع الاتصالات عن «الثريا»

كتب: حسن عثمان

خبراء: مصر قادرة على قطع الاتصالات عن «الثريا»

خبراء: مصر قادرة على قطع الاتصالات عن «الثريا»

قال الدكتور عبدالرحمن الصاوى، خبير الاتصالات، إنه من السهل «التشويش» على جميع الشبكات التى يستخدمها الإرهابيون فى سيناء، مؤكداً أن مصر تمتلك الإمكانيات التقنية لوقف عمل تلك الشبكات داخل الأماكن التى تؤوى إرهابيين. وأوضح «الصاوى»، لـ«الوطن»، أن الإرهابيين فى سيناء يعتمدون على إجراء الاتصالات فيما بينهم على الشبكة التى كان يستخدمها الرئيس المعزول محمد مرسى خلال فترة هروبه من السجن وهى شبكة «الثريا»، مؤكداً أنه من السهل إيقاف عمل تلك الشبكات فى أى مكان. من جانبه، قال الدكتور عمرو بدوى، الرئيس السابق للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، إن اعتماد الإرهابيين فى سيناء على شبكة الاتصالات المحلية غير وارد لأنه فى الغالب يتم قطعها، موضحاً أن الإرهابيين فى سيناء يعتمدون على شبكات الدول المجاورة مثل إسرائيل وفلسطين، مستبعداً أن يعتمدوا على شبكات الاتصالات فى الأردن، موضحاً أنه خلال رئاسته للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات تم الاتفاق بين مصر والدول المجاورة لسيناء على التنسيق فيما بينهم للتشويش على الاتصالات التى يجريها الإرهابيون منذ بدء الحرب على الإرهاب. وأضاف «بدوى»، لـ«الوطن»، أنه لا يمكن السيطرة على قطع الاتصالات من الدول المجاورة بشكل كامل، بسبب حالات الطقس التى لا يكمن السيطرة عليها، ولكن هناك شبكات دولية تعمل بالقمر الصناعى يعتمد عليها الإرهابيون فى التواصل فيما بينهم. من جانبه، أكد الدكتور حمدى الليثى، رئيس شعبة الاتصالات بغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، أنه لا يمكن إيقاف اعتماد الإرهابيين فى سيناء على استخدام شبكات الاتصالات الخاصة بالدول المجاورة بنسبة 100%، موضحاً أن السبب فى هذا هو أن تلك الشبكات مرتبطة بحالة الطقس. وأضاف «الليثى»، لـ«الوطن»، أن الإرهابيين يعتمدون بشكل مباشر على التواصل من خلال شبكة «الثريا» التى يتم تغطيتها من خلال الأقمار الصناعية والتى استخدمها بعض الهاربين من السجون فى إجراء المكالمات فى وقت سابق. وأضاف «الليثى» أنه بات من السهل رصد المكالمات التى يجريها الإرهابيون فى سيناء بالاعتماد على شبكة اتصالات «الثريا» وذلك من خلال تسجيل ومعرفة اوقات المكالمات وأماكن إجرائها خصوصاً أن تلك الشبكة لها مقر فى مصر بالإضافة إلى امتلاكها أجهزة تكنولوجيا حديثة، مشيراً إلى أننا فى حالة حرب وحالة طوارئ قصوى وأن القانون يسمح بهذا ما دامت البلد تواجه حرباً على الإرهاب.