عسكريون: خطة الجيش الجديدة تتضمن «تطوير العمليات الهجومية»

كتب: محمد مجدى

عسكريون: خطة الجيش الجديدة تتضمن «تطوير العمليات الهجومية»

عسكريون: خطة الجيش الجديدة تتضمن «تطوير العمليات الهجومية»

أكد خبراء عسكريون أن القوات المسلحة ستطور من عملياتها الهجومية خلال المرحلة المقبلة، لمواجهة خطر الإرهاب الذى يصعّد من خطواته لهدم الدولة المصرية وتهديد أمن وسلامة الوطن والمواطنين، مشددين على أنه سيتم تقوية مصادر المعلومات، وتنفيذ إجراءات حاسمة للقضاء على العناصر الإرهابية فى أسرع وقت ممكن. قال اللواء حسن الزيات، قائد الجيش الثالث الميدانى الأسبق، إن الدولة ستتخذ حزمة من الإجراءات الصارمة بعد إقرار خطة للتعامل مع العناصر الإرهابية، مؤكداً أن التكهن بتلك الإجراءات «أمر صعب»، لكنها تتضمن منع دخول المدنيين لمنطقة بعينها حتى يسهل التعامل مع العناصر الإجرامية، أو محاسبة من يمتلك معلومات عن العمليات التى تستهدف الدولة ولم يبلّغ بها. وأشار «الزيات» إلى ضرورة وجود تعديل تشريعى لمكافأة من يبلّغ عن الأنفاق أو الأعمال الإرهابية، ومحاسبة من يمتنع عن الإبلاغ عن تلك المعلومات وهو على علم بها. وتابع: «بعدما تفتح الدولة معبر رفح لفترة تحدث عمليات إرهابية ضد مصر، وهذا يعكس ارتباط أفراد من حماس بتلك العمليات التى تحدث على أراضينا، كما أنه فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى أُفرج عن عدد من العائدين من أفغانستان، ومطلوب القبض عليهم فوراً». وشدد قائد الجيش الثالث الميدانى الأسبق على أن نشاط «الجيش الثانى» كان قوياً فى مواجهة الإرهاب خلال الشهر الماضى، حيث نجح فى قتل 100 تكفيرى والقبض على 200 آخرين وهو معدل يكشف الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب فى سيناء وحماية أمن واستقرار الوطن. وقال إنه مع المناسبات الدينية مثل «رأس السنة الهجرية» ترتفع أنشطة تيار الإسلام السياسى الإرهابية مثل التفجير الذى وقع أمام جامعة القاهرة، أو تفجيرات فرعية بالمحافظات، وحتى مقتل جنودنا فى سيناء، مضيفاً: «يحتفلون بالمناسبات الدينية بقتل المصريين». وأوصى «الزيات» بتوثيق العلاقات مع أهالى سيناء، وفتح الباب أمام خلق قاعدة بيانات واسعة، مقترحاً تسليم الأهالى وشيوخ القبائل المتعاونين مع القوات المسلحة رواتب شهرية أو أجهزة اتصال للتواصل مع الجيش حال وجود أى معلومات عن عمليات أو عناصر إرهابية. من جانبه، قال اللواء مختار قنديل، الخبير العسكرى والاستراتيجى، «إننا نواجه جيشاً من الكفرة الفجرة، الذين يريدون هدم الإسلام المعتدل ومصر، عبر العمليات التى ينفذونها والتنسيق فيما بينهم بالسلاح والذخيرة والمال والمعلومات»، مؤكداً أن الدولة ستتخذ إجراءات صارمة لحماية أراضيها وأرواح جنودها وأمن مواطنيها.