«الإجلاء والإخلاء».. مصطلحات جديدة فى مواجهة الإرهاب
أصوات عديدة ناشدت التصدى للإرهاب فى سيناء، لم تجد حلاً سوى إجلاء أهلها بصفة مؤقتة عن أراضيهم وإعلان حدودها منطقة حرب، الحل الذى أوجد نفسه حرباً باردة بين أهلها وشيوخ القبائل، فخطة تمشيط المنطقة من التكفيريين لا يصح أن يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء فقط على غرار التجارب السابقة بمدن القناة والنوبة.
الحرب التى خاضتها سيناء مراراً وتكراراً مع الإرهاب فاقت حدها هذه المرة، لكن شيوخ القبائل لم يقفوا مكتوفى الأيدى، بحسب الشيخ أحمد عرابى، أحد كبار مشايخ الشيخ زويد رئيس جمعية الهلال الأحمر السابق، «إحنا لازم نشكل مجموعات ترشد عن الإرهابيين فى كل بيت أو مدينة سيناوية»، التهجير فى حد ذاته وضع مستحيل للأهالى والعائلات العريقة، «طول عمرنا عايشين فى حالنا، اندساس المتطرفين بيننا لن يغيب بمجرد انتقال الأهالى من مكان لآخر».
التهجير مسافة 60 كيلومتراً بعيداً عن الشيخ زويد ورفح حل ساقه الشيخ «عرابى» فى حديثه للخروج من مرحلة عنق الزجاجة.
مضيفاً: «بعد تمشيط كل القبائل وإخلائها من السلاح، يمكن إبعاد السكان مسافة قليلة مع تأمين المنطقة بالكامل عن طريق الطيران الحربى والمدافع، لأن الإخلاء بالكامل ينفذ مخططات الصهيونية فى الإيقاع بين القبائل».
الرأى ذاته هاجمه «دياب الشوربجى»، أحد أفراد أكبر عائلات البدو فى سيناء، لافتاً إلى أن «التهجير هو الحل المثالى، مع العلم أن المنطقة كلها إذا تم إخلاؤها سيتم ضرب الإرهاب فى معقله».
ويضيف: «العريش تضم أراضى صحراوية شاسعة يمكن أن تستوعب الأعداد الهائلة من المواطنين،» العريش كلها مناطق مكشوفة عن آخرها، الإرهابى سيكون معروفاً بين الأهل والأقارب، دون تهميش للمواطنين الذين لا ذنب لهم».