"الطفل أوباما".. طريقة زوجين كرديين لشكر الرئيس الأمريكي
عبَّر زوجان كرديان هاربان من كوباني عن شكرهما للرئيس الأمريكي الذي تشن مقتلاته ضربات جوية على المتطرفين في بلدهما، بأن أطلقا اسم "أوباما" على طفلهما الذي ولد في مخيم اللاجئين في تركيا.
الطفل "أوباما" ولد بعد رحلة هروب محفوفة بالمخاطر من عين العرب، وتقول والدته إنه لولا الضربات الجوية لم تكن لتخرج حية لتلده اليوم.
وأكدت الأم سلطانة مسلم، الهاربة من كوباني: "اخترت هذا الاسم من كل قلبي ولن أغيره أبداً"، وأضافت: "سيأتي اليوم عندما يكبر ربما يصبح مثل الرئيس أوباما ويأمر بضربات لحماية المدنيين".
وأوضحت الكردية: "لقد أرسل لنا أوباما طائرات المساعدات، وبفضل كل هذا سنتخلص من كل الإجرام وسنعود إلى منزلنا".
لكن وفقًا لتقرير مصور نشرته "العربية نت"، اليوم، فإن هذا الاعتقاد القوي لدى "سلطانة" بفعالية الضربات الأمريكية ليس موجودًا لدى جميع الهاربين من كوباني والقرى المحيطة بها.
فالبعض يعتقد أن الضربات الجوية "ليست فعالة" ولم تستطع إنقاذ المقاتلين الأكراد في كوباني حتى الآن، مطالبين العالم بتزويدهم بأسلحة وذخيرة.
وردد الحاضرون في جنازة المقاتلين الأكراد، على مدار الأيام الأخيرة، شعارات تندد بتقصير المجتمع الدولي في مساعدة كوباني رغم الضربات الجوية اليومية لمواقع المتطرفين والتي ربما ساعدت بمنع كوباني من السقوط حتى اليوم، لكنها لم تستطع إيقاف الهجمة الشرسة نهائيًا أو قطع الإمدادات عن التنظيم المتطرف.