"قتيلان و21 جريحا وخطف جندي" حصيلة اشتباكات السنة والعلويين بلبنان
أعلن الجيش اللبناني، اليوم، عن خطف جندي لبناني في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، حيث تدور معارك بين الجيش وإسلاميين مسلحين منذ 3 أيام.
ذكر مسؤول في أجهزة الأمن، أن المواجهات أسفرت عن خطف المعاون فايز المعموري، من منزله في منطقة "باب التباتة" السنية، وقتل اثنين من المدنيين بينهما طفل.
كان الجيش تمكن أمس، من طرد مقاتلين لبنانيين يشتبه في علاقاتهم مع جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، من وسط طرابلس ذات الغالبية السنية، التي عادة ما تشهد أعمال عنف متصلة بالنزاع في سوريا المجاورة.
ويتحصن المسلحون منذ مساء أمس في باب التباتة شمال المدينة، وما زالوا حتى بعد ظهر الأحد يخوضون معارك عنيفة مع الجيش، الذي يطلق قذائف هاون ويستخدم الرشاشات الثقيلة.
كانت مواجهات اليوم قد أسفرت عن 21 جريحًا، بينهم 4 أطفال و4 جنود، كما قال المسؤول الأمني، إضافة إلى قتيلي أمس.
يذكر أن العموري، هو العسكري اللبناني الثاني الذي يُخطف منذ بداية المعارك في طرابلس، حيث خُطف جندي على أوتوستراد الشمال مساء السبت.
والمواجهات التي أسفرت عن مقتل 6 جنود، امتدت السبت على بعد 10 كم من طرابلس إلى قرية بـ"حنين"، قبل أن تتوقف الأحد.
وأعلن الجيش الذي يواصل مطاردة مسلحين في القطاع، أنه ضبط 3 سيارات مفخخة، وعثر على مستودع أسلحة وذخائر، منها 50 قنبلة جاهزة للتفجير.
وساهم النزاع في سوريا، على إذكاء التوتر في لبنان، حيث يدعم السنة الطائفة السنية في سوريا التي تقاتل النظام، ويدافع الشيعة وفي طليعتهم "حزب الله" عن الرئيس بشار الأسد.
وتشهد طرابلس التي تواجه عواقب النزاع السوري، منذ أكثر من 3 سنوات، صدامات دامية بين السنة والعلويين.