خبراء نفسيون: رسالة مرسي تزيد غضب المصريين.. و"المعزول" لم يكتبها

كتب: دينا عبدالخالق

خبراء نفسيون: رسالة مرسي تزيد غضب المصريين.. و"المعزول" لم يكتبها

خبراء نفسيون: رسالة مرسي تزيد غضب المصريين.. و"المعزول" لم يكتبها

على الرغم من عزله، إلا أنه ما زال على اقتناع بأنه رئيس جمهورية مصر العربية، ويبعث رسائل إلى "أهله وعشيرته" عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، التي يتابعها بشغف أنصاره ومؤيدوه ويصدقونها، وهو ما دفعه لإرسال رسالة لتهنئة الشعب والثوار التابعين له بالسنة الهجرية الجديدة. وقال الرئيس المعزول محمد مرسي في رسالته: "شعب مصر العظيم.. أهنئكم بالعام الهجري الجديد والوطن في ذروة ثورته، وشبابه في أوج عزمهم ونفاد كلمتهم، أهنئكم وقد أثلج صدري استمرار ثورتكم ضد هذا الانقلاب الكسيح وقياداته، وإنني كذلك أشدد تعليماتي لكل الثوار الفاعلين على الأرض بقياداتهم ومجالسهم وتحالفاتهم ورموزهم ومفكريهم وطلابهم أنه لا اعتراف بالانقلاب، لا تراجع عن الثورة، ولا تفاوض على دماء الشهداء، وإن شاء الله لن أغادر سجني قبل أبنائي المعتقلين ولن أدخل داري قبل بناتي الطاهرات المعتقلات وليست حياتي عندي أغلى من شهداء الثورة الأبرار". "أسلوب هذا الخطاب يتنافى مع طبيعة مرسي التي اعتدنا عليها، ما يعني أنه لم يكتبه بنفسه"، حسبما قالته الدكتورة منال زكريا، أستاذ الطب النفسي بكلية الآداب جامعة القاهرة. وأضافت زكريا، في تصريح لـ"الوطن"، أن في حالة إذا كان مرسي هو كاتب ذلك الخطاب فإن هذا يعني أنه ما زال غير مدرك للواقع ومغيَّبًا عنه تمامًا وغير مستبصر، وأنه يعاني من سوء شديد في حالته النفسية. ولفتت أستاذة الطب النفسي إلى أن مضمون الرسالة يهدف للضغط على الشعب المصري في ظل الهموم والإرهاب اللذين يواجههما الآن، وهو ما يزيد غضب وكراهية الشعب لهذه الجماعة المحظورة، وطالبت الخبيرة النفسية المصريين بألا يهتموا بتلك المهاترات. ووافقتها في الرأي، الدكتورة عزة حجازي، أستاذ الطب النفسي في جامعة القاهرة، بأن مرسي لم يكتب هذا الخطاب، وأن ذلك يساهم في لفظ المجتمع المصري لتلك الجماعة سريعًا.