"الوطن" تنشر رد مدارس تركيا على اتهامها بالتبعية لـ"الدولي للإخوان"
نشرت بوابة "الوطن"، خبرًا بعنوان "دعوى قضائية لسحب تراخيص المدارس التركية التابعة لـ"دولي الإخوان"، بتاريخ 21 أكتوبر الماضي، أكد قيام سمير صبري، المحامي، برفع دعوى قضائية ضد رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم، يطالب فيها بسحب تراخيص المدارس التركية، التابعة للتنظيم الدولي، لتعليم أطفال المصريين.
ومن منطلق حرص "الوطن" على عرض "حق الرد"، تواصلت إدارة المدارس التركية، مع "الوطن"، وقاموا بإرسال ردًا على ما جاء في الخبر، وجاء نصها كالتالي:
"بداية لا يخفى علينا أنه من الأمور الواردة التي لا دخل لطرف في حدوثها أن تتوتر العلاقات الدولية بين بلدين لأسباب مختلفة، كما حدث مؤخرًا بين مصر وتركيا، ولكن بالنسبة لمدرستنا، فإن الصداقة العريقة والترابط بيننا وبين مصر والمصريين لن ولم يتأثر مهما حدث.
اتهمت مدرستنا في الخبر المذكور بأنها تابعة لرئيس جمهورية تركيا وتخدم أفكاره السياسية، وهذه التهمة لا أساس لصحتها تمامًا، حيث إن هذه المدرسة بالكامل مملوكة لشركة خاضعة لقوانين جمهورية مصر العربية وليست لها أية صلة رسمية أو غير رسمية بأردوغان أو الحكومة التركية.. وبالإضافة إلى أن مدرستنا لا ترتبط بأية أفكار سياسية أو حزبية أخرى لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل، ومع ذلك فإن أردوغان يتخذ موقفًا سلبيًا مع مدارسنا كما هو الحال في سياسته ضد مصر، وهذه الحقيقة تشهدها الوسائل الإعلامية على مستوى العالم ويعرفها الجميع.
وبالنسبة لعدد المدارس التركية في مصر، فهي ثلاثة وليس سبعة كما ذكر في الخبر، كما أن هذه المدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم المصرية وحاصلة على تراخيص من الوزارة نفسها، وتقوم بتدريس المواد التي تقررها الوزارة بالكامل، وبالاضافة إلى بعض المواد الخاصة بمناهج المدارس الدولية تحت إشراف الوزارة.
وأما ما يتعلق بتحية العلم والنشيد الوطني المصري، فهذه التهمة أيضًا لا تصح، بل إن اهتمامنا البالغ في هذين الأمرين تشهدهما الجهات المعنية في الوزارة أولا وأولياء الأموروطلابنا ثانيًا.
وعن اللغة العربية، فمدرسة صلاح الدين الدولية من أكثر المدارس الدولية اهتمامًا باللغة العربية وخير شاهد على ذلك الجوائز العالمية التي حصل عليها طلابنا في المسابقات العالمية، وقد نشر خبر هذا التفوق في الإعلام المصري.
أما عن فتح الله كولن، فهو من أهم العلماء المعاصرين في المجتمع التركي، مع ذلك ليس هناك أي ارتباط عضوي بينه وبين مدرستنا، ولم يحضر افتتاح المدرسة إطلاقًا، وبالنسبة لما قيل عن ارتباط مدرستنا بخيرت الشاطر، فليس هناك أية علاقة رسمية أو غير رسمية بين مدرستنا وبين خيرت الشاطر كما ورد في الخبر.
وكما أن المدرسة لا تتخذ موقفًا سلبيًا للطلاب أو المدرسين الغير المسلمين كما قيل في الخبر المذكور، بل تتعامل مؤسستنا معاملة محايدة للجميع اللذين حققوا الشروط الأكاديمية والعلمية، وإذا تقدم المسيحيين لأي مدرسة من مدارسنا فمرحبًا بهم فعندنا طلاب مسيحيون يدرسون بالفعل في مدرستنا.
إن مدرستنا مدرسة تعليمية بحتة وليس لها جانب سياسي وليس لها علاقة بأية حركة سياسية أو مؤسسة سياسية لا في مصر ولا في خارجها، ورؤيتها هي تربية الطلاب بشكل أفضل حتى يستطيعوا أن يسابقوا العالم في جميع المجالات العلمية، ومرتبطين بقيمهم العالية، وغايتنا أن نربي جيلًا يخدم مصر وشعبها ويحترم وطنه ويحبه.
وخلاصة القول فإننا نحيطكم علمًا بأن ما ورد في الخبر المذكور عنا إنما هو من نسيج الخيال ولا يمت بأية صلة بالواقع وهذا بياننا للرأي العام مع احترامنا البالغ"، وختمت بتوقيع إدارة مدرسة صلاح الدين الدولية.