الرئيس الإسرائيلي يعترف بارتكاب "جريمة بشعة" في بلدة كفر قاسم
اعترف الرئيس الإسرائيلي، روفين ريفيلن، بأخطاء في الماضي والحاضر ارتكبتها إسرائيل تجاه السكان العرب الذين دعاهم الى الهدوء. وقال: "أنا هنا في بلدة كفرقاسم العربية، لأقول مجددًا إن جريمة بشعة وقعت هنا"، مضيفًا "جئت إلى هنا في هذه الأيام الصعبة لمد يدي لليد التي مددتموها ولأقول إن هذه الأيام الصعبة تهدد بإسقاطنا جميعًا في حمام من الدمار والآلام". وفق وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إن حكومته لن تسمح بأن يصبح الاضطراب مظهرًا من مظاهر الحياة اليومية في القدس المحتلة.
وأشار "نتنياهو" في تصريح، إلى أن الحكومة تعمل على تجنب العنف في القدس المحتلة، مضيفًا أنه في الأيام الأخيرة "عززنا المدينة بألف عنصر من ضباط الشرطة وشرطة الحدود والوحدات الخاصة ولن نسمح بأن يكون تراشق الحجارة والاضطراب مظهرًا من مظاهر الحياة اليومية"، موضحًا أنه "ليس من قبيل المصادفة ان هناك مصادر إسلامية متطرفة تحاول تأجيج الصراع في إسرائيل وسنستخدم كل القوة الضرورية لإحباط هذه المحاولات بشكل حازم. وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت الإسرائيلية".
وقال مسؤولون بالشرطة الإسرائيلية، إن سائحة إكوادورية لقيت حتفها تأثرًا بإصابتها إثر هجوم نفذه فلسطيني اقتحم بسيارته محطة قطار مكتظة الأسبوع الماضي.
وفي سياق متصل، قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إن إعلان وزير الإسكان الإسرائيلي "أوري أرئيل" نيته الانتقال للسكن في حي "سلوان" في القدس المحتلة مستفز وخطير ويؤسس لمواجهة مفتوحة لا تحمد عقباها.
بدوره، دعا رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، أمس، إلى تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك للتصدي لاقتحامات المستوطنين الإسرائيليين.