الأردن: نريد عراقا قويا وليس ممزقا بمشاركة جميع مكوناته

كتب: أ.ف.ب

الأردن: نريد عراقا قويا وليس ممزقا بمشاركة جميع مكوناته

الأردن: نريد عراقا قويا وليس ممزقا بمشاركة جميع مكوناته

أبلغ الأردن، رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الذي يسيطر تنظيم "داعش"، على مناطق واسعة من بلاده أن المملكة "تريد أن يكون العراق قويًا وليس ممزقًا"، يشارك جميع مكونات الشعب في بنائه. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية، عن رئيس الوزراء، عبدالله النسور قوله "نريد أن يكون العراق قويًا وليس ممزقًا، ليكون سندًا قويًا لأمته العربية"، مؤكدًا وقوف بلاده إلى "جانب الدولة العراقية بكل مكوناتها"، معربًا عن "استعداد الأردن للتعاون ومساعدة العراق الشقيق في تأمين احتياجاته التدريبية" في ما يتعلق بتدريب قوات الشرطة العراقية. وأوضح المسؤول الأردني، أن "الأردن لديه واحد من أفضل مراكز التدريب للإعداد الشرطي ونحن (سبق وأن) دربنا 63 ألف عنصر أمن عراقي". من جانبه، أكد "العبادي" للصحافة عقب اللقاء، أن "الهدف من الزيارة هو تعميق العلاقات في مختلف المجالات وخصوصًا في المجال الأمني"، مشيرًا إلى أن "إرهاب داعش لا يهدد العراق فحسب وإنما يهدد المنطقة كلها"، موضحًا أن "داعش يسيطر على بعض المحافظات العراقية خصوصًا محافظات الشمال والغرب التي تمس أمن المملكة بالإضافة إلى أمن دول كثيرة". وأوضح العبادي "هذا الخطر يهدد كل العراقيين لهذا يجب أن نتوحد جميعًا لأن داعش لا يهدد طبقة أو شريحة من الشرائح، داعش يهدد الوجود العراقي كله وبكل مكوناته لهذا فوقوفنا جميعًا في وجه التنظيم الإرهابي أمر مهم"، مضيفًا "كان هناك حديث صريح مع الملك ورئيس الوزراء والوزراء تناولت فيه هذا التحدي الخطير". وتابع المسؤول العراقي: "بصراحة تلقينا كل الدعم بوقوف الأردن مع الشعب العراقي في محاربة داعش، واستعدادهم لمساعدة العراق في محاربة هذا الإرهاب بمختلف الوسائل". وأجرى العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، محادثات مع العبادي حول "الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية وفكرها المتطرف"، حسب بيان للديوان الملكي. و شدد عبدالله الثاني -خلال لقائه العبادي- على "وقوف الأردن ومساندته للتحالف الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية ومكافحة الفكر المتطرف، الذي يستهدف أمن واستقرار كل دول المنطقة وشعوبها ولا يستثني أحدًا"، مؤكدًا "دعم الأردن الكامل للأمن والاستقرار في العراق وحرصه على وحدته" مشددًا على "تحقيق الوفاق بين جميع مكوناته وفقاً للتعددية والديمقراطية وأهمية إشراك جميع أطياف الشعب في بناء حاضر ومستقبل العراق". وبحث الجانبان "موضوع السجناء الأردنيين في العراق وعددهم 12 بعد الإفراج عن خمسة سجناء، حيث طلب الجانب الأردني إمكانية إصدار عفو خاص عنهم أو تطبيق اتفاقية الرياض بأن يقضوا بقية محكوميتهم في الأردن باستثناء المحكومين بأعمال إرهابية، وتناولت المباحثات "الديون العالقة بين البلدين وإمكانية السماح للملكية الأردنية بزيادة رحلاتها إلى العراق، والربط بين السكك الحديد والربط الكهربائي وتحسين الطريق البري بين البلدين".