خبراء نفسيون: الإرهاب يزيد من عزيمة رجال الجيش والشرطة

كتب: وفاء الصعيدى

خبراء نفسيون: الإرهاب يزيد من عزيمة رجال الجيش والشرطة

خبراء نفسيون: الإرهاب يزيد من عزيمة رجال الجيش والشرطة

أكد عدد من الخبراء النفسيين أن الحالة النفسية لضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة بعد تكرار حوادث الإرهاب التى تشهدها سيناء وغيرها من محافظات مصر، تزيدهم عزيمة وقوة للقصاص لزملائهم، وأنها لا تصيبهم بالإحباط نهائياً حتى مع تكرار الاستهداف لهم. وقال الدكتور هشام رامى، أستاذ الطب النفسى، إن التعرض لأى حوادث فيها نوع من الإرهاب والترويع تكون له تأثيرات سلبية فى البداية على أى أفراد آخرين باستثناء أفراد القوات المسلحة، وأكد أن تدريبات القوات المسلحة للجنود تزيد من العزيمة لديهم والقصاص من العدو والإرهاب. من ناحيته، قال الدكتور محمد المهدى، أستاذ الطب النفسى بجامعة الأزهر: إن الجندى الذى أُعد إعداداً جيداً، خاصة من ناحية الإعداد المعنوى، هو القادر على تدارك هذه الحوادث دون التأثير عليه بالإحباط، مضيفاً أن إدارة الشئون المعنوية المسئولة عن إعداد الجندى معنوياً عليها دور كبير فى تلك الفترة من خلال إعداد الجندى إعداداً سليماً، كى يتوقع ويتحمل الأحداث الضخمة، خاصة حال تعرضه لأى حدث إرهابى، كى يستطيع أن يهب حياته دفاعاً عن الوطن. فى سياق متصل، قال الدكتور هشام حتاتة، استشارى الطب النفسى، إن الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، عليها الدور الأكبر فى الوقت الراهن، خاصة فى التحفيز والتضحية، باعتبار أن الدورات التدريبية التحفيزية للجنود ستزيد من الدافعية والعزيمة لديهم باعتبار أنهم حماة الوطن، وأن طبيعة الوظيفة التى يؤدونها هى الدفاع عن الوطن ومواجهة العدو، والتعرض للموت فى أى لحظة. وأكد «حتاتة» أن الشعب المصرى والخبراء الأمنيين لهم دور أيضاً فى زيادة العزيمة لدى أفراد القوات المسلحة خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن الشعب لا بد أن يعلن تكاتفه مع الجيش ضد الإرهاب، وأن يعطى الخبراء الأمنيون أيضاً خبراتهم العسكرية للجنود والضباط الصغار، خاصة أنهم أكدوا مراراً أن الإرهابيين يعيشون وسط الأهالى بسيناء.