حفيدة «الطهطاوى» تروى قصة حياة «صوفى» فى كتاب

كتب: سماح حسن

حفيدة «الطهطاوى» تروى قصة حياة «صوفى» فى كتاب

حفيدة «الطهطاوى» تروى قصة حياة «صوفى» فى كتاب

حياة والدها المليئة بالمفارقات والحكايات التى يراها البعض لا تتكرر كثيراً دفعتها إلى تدوينها فى كتاب، كأول قصة حياة لرجل صوفى، يتم نشرها فى كتاب. الكاتبة هناء رافع، حفيدة رفاعة الطهطاوى، روت فى الكتاب قصة حياة والدها «أحمد رافع»، الرجل الصوفى الذى امتلأت حياته بالكثير من المغامرات الروحانية، منذ أن كان طفلاً فى السابعة من عمره، خاصة حينما تعرض والده لمشاكل مالية دفعته إلى إرسال أحمد رافع إلى القاهرة، ليعيش فى منزل خالته، ويستكمل تعليمه بمدرسة بمنطقة الظاهر. ظل أحمد يعيش بمفرده داخل غرفة فى منزل متواضع بحى الظاهر، رغم حياته الأولى الأرستقراطية، لكن الأمر لم يغير شيئاً فى شخصيته، بل على العكس زاده إيماناً بالله، الذى حماه وهو فى سن صغيرة من المعيشة بمفرده، وهو لم يتعدَّ السابعة من عمره، حيث كان حارس العقار هو المسئول عن ذهابه وإيابه للمدرسة، مما جعله ينحاز إلى الفقراء بعد أن كبرت سنه، باعتبار أن الأمر يُعدّ تمسكاً بالإيمان. أضافت «هناء» أن والدها كان من نسل «الحسين»، مما زاده روحانية وقرباً من الله، بالرغم من أن الطبقات الأرستقراطية كانت ترى ما يفعله غير مناسب لهذه الطبقة. اختارت الكاتبة هناء رافع الكتابة الدرامية لتكون وسيلتها فى عرض حياة والدها، باعتبارها تصل بشكل أسرع إلى الجمهور، خاصة أنها على دراية تامة بمسار حياة والدها، وتفاصيل خلوته مع الله، حيث أطلقت على الكتاب اسم «أيام بين البشر».