أكراد في مصر: "داعش" ثعبان سيلتف حول رقبة تركيا لو قويت شوكته

كتب: بهاء الدين محمد

أكراد في مصر: "داعش" ثعبان سيلتف حول رقبة تركيا لو قويت شوكته

أكراد في مصر: "داعش" ثعبان سيلتف حول رقبة تركيا لو قويت شوكته

تظاهر عدد من النشطاء الأكراد أمام مقر السفارة التركية بالقاهرة، أمس، تنديدا بسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصمته إزاء الجرائم التي يرتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة عين العرب السورية "كوباني" ذات الأغلبية الكردية. ورفع المتظاهرون، لافتات ضد "أردوغان" تشيد بصمود الأكراد أمام هجمات "داعش" ومحاولاته فرض السيطرة على المدينة. وقال الملا ياسين رؤوف رسول، ممثل الاتحاد الكردستاني في مصر وأحد المشاركين في المظاهرة لـ"الوطن"، إنهم يعارضون الموقف التركي من الأزمة، الذي وصل إلى حد دعم تنظيم "داعش" الإرهابي للقضاء على الكيانات الكردية في سوريا، وذلك نتيجة خشيته من تصاعد احتجاجات ومطالب الأكراد في تركيا، موضحا أن المتظاهرين قاموا في ختام المظاهرة السلمية بقراءة بيان يعبر عن موقفهم ومطالبهم. وأضاف أن البيان، قد وجه انتقادات حادة لسياسة "أردوغان" قائلا "نحن نرى ونؤمن أن مساعدة تلك الجماعات أو حتى غض الطرف عن ممارساتها يصب في مصلحة الإرهاب وخندق الجماعات الإرهابية ضد الإنسانية، وخيانة لقوانين حقوق الإنسان والشرائع السماوية. وطالب رسول، تركيا "الدولة العظيمة" بتطهير نفسها من هذه التهم، مشددا على ضرورة الكف الفوري عن مساعدة تلك الجماعات الإرهابية بشكل مباشر أو غير مباشر، إضافة إلى سرعة التعاون التام مع التحالف الدولي ضد الإرهاب، وفتح الطريق أمام المقاتلين الأكراد لمد يد العون والمساعدة إنسانيا أو تسليحيا لأخوتهم في كوبانى محذرا من حدوث كارثة إنسانية مروعة تسقط المدينة بيد هذه المجموعة الإرهابية الضالة وتحولها إلى أرض محروقة بلا بشر أو حجر أو حيوان. وقال البيان: "إن وحشية وإجرام "داعش" تفوقت تاريخيا على أي دكتاتور أو مجرم أو قاتل، وأن أفعالهم الهمجية بيضت وجه هولاكو وهتلر لتصبح ممارساتهم هي أشرس أنواع وحشية في التاريخ لذا فإن مساعدتهم ستكون بمثابة شراكة في الإجرام كما أن عدم التعاون مع المجتمع الدولي وعدم مساعدة ومعاونة الضحايا من شعبنا الكردي وفى مدينة كوبانى بمثابة تعاون مباشر مع القتلة والمجرمين الداعشيين". وأعرب البيان، عن استنكاره وشجبه لـ"سياسة تركيا القمعية في كردستان الشمالية والغربية"، مناشدا أنقرة أيضا مد يد العون للاجئين العزل من النساء والأطفال والشيوخ، وفتح الطريق والحدود بين تركيا وكوبانى بغية إيصال العون والمساعدات لهذه المدينة المنكوبة وشعبها البطل الصامد أمام هذه الممارسات الإرهابية". وختاما قال البيان: "نذكركم يا قادة تركيا بوعودكم خلال السنتين الماضيتين بحل القضية الكردية حلا جذريا عادلا، ونقول لكم إذ تعتبرون دولتكم وريثة الخلافة الإسلامية فإن دينكم وإنسانيتكم تحتم عليكم القيام بواجبكم تجاه إخوتنا وإخوتكم في تركيا وكوبانى والقيام بإجراءات ضد الأغراب والقتلة والمجرمين.. ويجب أن تعرف الدولة التركية أن هذا الثعبان الداعشي الإرهابي سيلتف حول رقابنا جميعا في يوم ما ولن ينجو منه أحد حتى الدولة التركية ذاتها فيما لو قويت شوكته ولم يقابل بالقوة اللازمة".