"كاب وشراب وهاشتاج".. هو كل ما يتبقى للجندي بعد كل هجوم إرهابي

كتب: شيرين أشرف

"كاب وشراب وهاشتاج".. هو كل ما يتبقى للجندي بعد كل هجوم إرهابي

"كاب وشراب وهاشتاج".. هو كل ما يتبقى للجندي بعد كل هجوم إرهابي

ممسكا بسلاحه، يقف الجندي يؤدي مهمته على الحدود، يدرك جيدا أن وقفته من الممكن أن تكون آخر مهامه في الحياة، كلما تلقى الأخبار عن استشهاد أصدقائه على الحدود أو أثناء الخدمة في الكمائن بسيناء، يزيد صمودا بلا خوف حتى يأتي دوره مستهدفا من الإرهاب الأسود كمثله، فلم يتبق منه غير "كاب وشراب وهاشتاج". حالة من الحزن والأسى، حول الهجوم الإرهابي على مدرعة وسيارة عسكرية قرب قرية "السبيل" غرب العريش أمس الأول، فاستشهاد 6 من الضباط والجنود وإصابة 5 أثر انفجار عبوة ناسفة تابعة لتنظيم "أنصار بيت المقدس"، جعل هاشتاج "شهداء العريش" بموقع "تويتر" الأعلى تعليقاً. "وتاني الغلابة هما اللي بيدفعوا ضريبة غل وجهل وأنانية وإرهاب، شهداء العريش في الجنة"، قالها أحمد المصري، معلقاً على شهداء العريش انهم ضحايا مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية، أما "سامية" فقالت: "البقاء لله في شهداء القوات المسلحة المصرية"، داعيه ربها بأن يكتب السلامة لكل مصابي حادث العريش، وقال محمد "حسبنا الله ونعم الوكيل على الجنود الغلابة اللي بيتقتلوا غدر، عشان كل مهمتهم إنهم بيحمونا". جاء تعليق مريم أيمن، مندهشة من استمرار العمليات الإرهابية التي تتكرر باستهداف الجنود، متسائلة: "لحد إمته هنفضل نسمع أخبار استهداف جنودنا وفي الآخر نعمل هاشتاج؟"، أما سيد النجار قال: "ياللي قاعد قاعد ليه مش مجند و لا إيه؟، لازم نحميهم ولو مش قادرين ادعولهم ربنا يحميهم في الأرض ويرحمهم في السماء".