رئيس"شؤون الإنتاج الثقافي" المستقيل: اختلفت مع عصفور وأقدره كـ"مثقف"
نشر المخرج ناصر عبدالمنعم رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي السابق بوزارة الثقافة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تفسيرًا لتقدمه باستقالته من منصبه، وذلك بعد أن ترددت الكثير من المبررات والأقاويل في وقت امتناعه عن الحديث أو الإدلاء بتصريحات للصحافة، حسب تدوينته.
قال عبدالمنعم، في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي: "منعًا للقيل والقال، والتبرع بنشر آراء منافية لواقع الأمر، ومحاولة إحاطة موقفي حول المسرح القومي بتأويلات مختلفة تتوه معها الحقائق، أتقدم ببعض النقاط الهامة التي يمكنها إزالة بعض الغموض حول ملابسات الموضوع، وهي نقاط تم استقطاعها مما تم نشره في هذا الشأن".
وأضاف رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي السابق، أنه تم وصف إجراءات أعمال المسرح بالخاطئة والمخالفة لصحيح القانون، وأن هناك مسؤولية على من وقعوا (وذلك من قبل المستشار القانوني للوزارة).
وتابع: "قيل إنه تم تصحيح الإجراءات، وطلبت ورقة رسمية من المستشار القانوني معتمدة من الوزير في هذا الشأن، وهو ما لم أتحصل عليه، والورقة التي حصلت عليها في هذا الشأن كانت موقعة من السيد رئيس قطاع مكتب الوزير، وهو في ذاته، مع كامل إحترامي له، لا يمثل وضعًا قانونيًا".
واستطرد "عبدالمنعم" في تدوينته: "وجدت نفسي بلا مسوغ قانوني ضامن وحامي لتوقيعي، وكل من استشرتهم من القانونين أشاروا إلى أن زيادة قيمة أعمال التجديد على هذا النحو مثير للشكوك والريبة".
وأردف: "لا أتهم أحدًا، ولا أجزم بوجود مخالفات ولا أنفي احتمال وجودها، في انتظار حسم النيابة لهذه القضية" معربا عن احترامه وتقديره للدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة، رغم اختلافه معه، حسب ما نشر، متسائلًا: "ما الذي كان سيضيرنا لو أجلنا افتتاح المسرح لحين انتهاء جهات التحقيق من عملها، وحسم قضية المخالفات من عدمها ؟".
يذكر أن ناصر عبدالمنعم، رئيس قطاع شؤون الإنتاج الثقافي، باستقالته للدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة، الثلاثاء الماضي، على خلفية أزمة المسرح القومي.