وزير الدفاع البولندي: سنعيد نشر جيشنا على الحدود الشرقية لمخاوف أمنية

كتب: أ ب

وزير الدفاع البولندي: سنعيد نشر جيشنا على الحدود الشرقية لمخاوف أمنية

وزير الدفاع البولندي: سنعيد نشر جيشنا على الحدود الشرقية لمخاوف أمنية

تعتزم بولندا إعادة نشر جيشها بسبب الصراع الدائر في الجارة أوكرانيا، بحسب ما ذكره وزير الدفاع، أمس، في خطوة ربما تنقل آلاف الجنود إلى مواقع على حدود البلاد الشرقية. وقال وزير الدفاع، توماس سيمونياك، "إن الوضع الجيوسياسي قد تغير، لدينا أكبر ازمة أمنية منذ الحرب الباردة، وعلينا أن نستقي خلاصات من ذلك". ورغم انضمام بولندا إلى حلف شمال الأطلسي، 1999، إلا أن معظم أفراد جيشها البالغ عددهم 120 ألف جندي يتمركز على طول حدود البلاد الغربية، وهو ميراث من وضعها السابق كعضو في الكتلة السوفيتية. لكن ذلك سيتغير، بحسب سيمونياك، الذي أضاف أن ما لا يقل عن ثلاث قواعد عسكرية في الشرق سيزيد استيعابها من 30 بالمائة الحالية إلى نحو 90 بالمائة بنهاية 2017، وهي زيادة محتملة بآلاف الجنود، رغم أن سيمونياك لم يحدد عددًا إجماليا معينا. وسيجري شغل نحو 400 وظيفة في وحدة الدفاع الجوي في سيديس وحدها بحلول 2017، وفقًا لما ذكره. وأضاف مفسرًا النطاق الواسع للخطط "اعتقد أن ما حدث إلى الشرق من بولندا لا يمثل تهديدًا لنا خلال الأشهر القادمة، أو لعامين أو خمسة أعوام مقبلة، إنها الحاجة إلى استخلاص نتائج للعقود القادمة". يأتي ذلك الإعلان في أعقاب زيارة قام بها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى إستونيا الشهر الماضي حث خلالها الدول الأعضاء في الناتو على القيام بالمزيد لمساعدة أوكرانيا. ولم يصدر رد فعل فوري من موسكو إزاء الخطط العسكرية البولندية، وربما يكون ذلك ترددًا من الحكومة الروسية، لانتقاد بولندا منذ أصرت روسيا على حقها في نشر قواتها أينما أرادت داخل حدودها، عندما واجهها الغرب بشأن نشر قوات روسية على طول الحدود الأوكرانية.