عايز تواجه الإرهاب.. انزل واحضر المحاضرات وقول يا رب
امتلأت المدرجات، وخلت الأرض من موضع قدم، فقد سكنها طلاب لم يرهبهم انفجار قنبلة، ولم تمنعهم مظاهرات محتملة، من أن يبحثوا عن العلم «حتى لو فى جامعة القاهرة».
قرارهم من البداية كان النزول للجامعة، «سامى، محمد، إياد»، 3 طلاب بـ«هندسة القاهرة»، قرروا تحدى التفجير الإرهابى الأحد الماضى بالنزول إلى الجامعة فى اليوم التالى دون خوف: «من أول أيام الدراسة وإحنا نازلين ومستعدين لأى شغب، وقررنا نبقى فى حالنا ونحضر المحاضرات عشان السنة تكمل، ولما حصل الانفجار قدام الجامعة خرجنا من المحاضرة وحاولنا نساعد المصابين، واتفقنا إننا هنيجى الجامعة تانى يوم عادى»، حسب سامى أحمد، طالب فى الفرقة الثانية. لم يتوقع الشاب العشرينى وأصدقاؤه مشهد امتلاء المدرجات من الطلاب زملائهم أثناء دخولهم المحاضرة صباحاً بعد الانفجار الإرهابى الأخير: «لقيت المدرجات مفيهاش نفس ولا كرسى فاضى، ومعظمهم نزلوا واتحدوا الإرهاب زينا»، المظاهرات المحتملة والانفجار الأخير، لم ير «سامى» رداً عليه غير صورة التقطها لزملائه داخل المدرجات الممتلئة، ليسجل المشهد كاملاً، معلناً: «مفيش حاجة ترعبنا، ومعظم الطلاب اتفقنا معاهم إننا نيجى كل يوم ومنخليش أى حاجة ترعبنا، وده أكبر رد على إرهاب طلاب الإخوان جوه الجامعة».