م الآخر| يوميات موسيليني وعطية "الكالون ع العريس" (١٢)
من داخل "مدينتي" أحدثكم ...
أول ما وصلوا "مدينتي" .. موسيليني كلم الشركة العقارية؛ لأنه كان متفق معهم يتفرج على الشقق الفاضية هناك.. كانت طلبات "الكونتيسة" شقة أرضي بجنينة (حاكم الكونتيسة بتحب تشرب الحلبة الحصى يوميًا في الجنينة) .. وفعلًا السمسار جابلهم كذا وحدة يتفرجوا عليها.. راحو من شقة للتانية، للتالتة، للعاشرة.. وسبحان الله كل شقة يطلع فيها مشكلة يا إما الأوض ضيقة يا إما البلكونة صغيرة .. يا إما الشقة مش بحري، و طبعًا موسيليني فرهد منها وكذلك السمسار!... وهيا إيه نحلة مبتتهدش
السمسار (بلهجة حادة): "بصي بقى يا أستاذة دي آخر شقة هاعرف أوريهالك النهاردة، الباقي كله دور أول تاني وحضرتك عايزة أرضي بجنينة!"
عطية: "طيب ماشي حضرتك براحة شوية علينا ولو تعبان ممكن نقول للشركة تبعت حد تاني معانا (عطية طبعاً "الإجو" عندها عالي جدًا) وأنهت كلامها معاه بنظرة "أرف واستحقار"
موسيليني ساكت جدًا يا عيني! .. قرب يقطع شحن من كتر اللف والطلوع والنزول!
المهم راحوا الشقة الأخيرة وكانت "وااااااو" وفقًا للغة عطية! الشقة عجبت عطية جدًا ففضلت تـ"وااااو"، و تـ"أوووه ماي جاد"، وشوية مصطلحات من بتاعة البنات لما بتأڤور واستمرت في "سو نايس" و"آي لاڤ إت زاتز وات آي ونت"....و طبعًا بعد ما موسيليني عرف سعر الشقة الـ"نايس!" .. قعد يقول "واو ونايس وكيوت وأوووووه زاتز إت حقيقي" موسيليني انبهر....انبهر جامد.. انبهر لدرجة مذهلة! "حقيقي مليون ونص مش كتير! مش كتير خالص على شاب بيبتدي حياته!"
بعد ما نزلوا من الشقة طبعًا جيه وقت الإلحاح ولما موسيليني رفض لأنه فعلًا مش معاه حتى ربع تمن كالون الشقة .. قامت عطية مسترجعة كلام إبليس ونفذته بالنص.
من مسرح "التثبيت" المتواجد على طريق السويس بعد ما تخرج من بوابة "مدينتي" ..... سيبدأ العرض الآن
الرجاء .. هدوووووء!
٣...٢....١
المشهد الأول
يتبع ....