بدرعبدالعاطي: الحرب على الإرهاب يجب أن تشمل الإخوان و"بيت المقدس"
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير بدر عبدالعاطي، ضرورة مكافحة جميع التنظيمات الإرهابية، مشددًا على ضرورة ألا تقتصر الحرب على "الإرهاب" ضد "داعش" فقط.
قال عبدالعاطي، على هامش اجتماع في الكويت لمواجهة "بروباغندا المتشددين" إن نجاح المساعي الرامية لمكافحة الإرهاب تحتم وجود مقاربة تشمل جميع التنظيمات الإرهابية.
وأوضح الدبلوماسي المصري، في حديثه لقناة "سكاي نيوز عربية" أن بعض الدول تركز فقط على تنظيم "داعش" "باعتباره الأكثرة خطورة"، إلا أن القاهرة تعتبر أن "هذا الطرح قاصر"، مضيفا أن الحرب على الإرهاب يجب أن تشمل تنظيمات أخرى لاتقل خطوة عن "داعش"، على غرار "الإخوان" و"أنصار بيت المقدس" وفجر ليبيا" وأنصار الشريعة".
من جانبه، شدد نائب رئيس الوزراء، و وزير خارجية البوسنة "زلاتكو لاجومجيا" خلال استقباله، اليوم، للسفير المصري لدى البوسنة والهرسك ياسر العطوى، على المساندة الكاملة للبوسنة والهرسك شعبًا وقيادةً لمصر في حربها المحقة والمفصلية ضد قوى التطرف والإرهاب الغاشم والتي لن تنال أبدًا من عزيمة وإرادة وتكاتف أبناء شعب مصر أكبر وأهم دولة عربية وشرق أوسطية، حسب تعبيره.
وأدان "لاجومجيا" بأقصى العبارات الهجمات الإجرامية البربرية التي نفذها إرهابيون جبناء في شمال سيناء، مشيدًا بما وصفه بحالة التكاتف الشعبي المصري الكبير والمشهود مؤكدًا متابعته الشخصية لمجمل التطورات التي تشهدها الساحة المصرية والتي تنبئ في تقديره بالنجاح في تحقيق أهداف الاستقرار والأمن والتنمية والحرية التي نادت بها ثورتي 25 يناير و30 يونيو المجيدتين ويتمسك بها ويحرص علي تنفيذها الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وعبر الوزير البوسني عن ثقته الكاملة في قدرة مصر، بما لديها من مكانة ودور وإمكانيات معروفة أهمها الالتفاف والتماسك الشعبي فضلًا عن التصميم والعزم الواضح للقيادة المصرية، في الانتصار على الإرهاب بمختلف صوره وأشكاله، منوهًا إلى أن ذلك يمثل الدعامة الرئيسية لاستقرار الشرق الأوسط واستقرار وأمن العالم أيضًا في ضوء ما يمثله الإرهاب من تهديد حقيقي للعالم أجمع وليس لمنطقة بعينها.
من ناحيته، أكد السفير المصري ياسر العطوي أن مصر ماضية بكل العزم والقوة في حربها المحقة والعادلة ضد الإرهاب بمختلف صوره وأشكاله وأنه لا تهاون في معركة الوجود التي نخوضها حاليًا في مصر لاستئصال الإرهاب الغاشم والآثم، مشيرًا إلى أن ما تتخذه مصر من إجراءات قانونية مختلفة من شأنها تأمين وحماية الجبهة الداخلية المصرية، فضلاً عن دعم ومساندة الخطوات المطلوبة لمكافحة الإرهاب سعيًا لاستئصاله والقضاء عليه.
وفي سياق آخر، يزور وفد من سفراء الاتحاد الأوروبي هيئة قناة السويس والمجري الملاحي وكذلك مشروع الحفر بالقناة الجديدة، بعد غدٍ، وتستمر زيارة وفد سفراء دول الاتحاد الأوروبي الذي يضم في عضويته 28 دولة لمشروع الحفر بالقناة الجديدة يومًا واحدًا.