"سكاي نيوز": انحسار التأييد الشعبي لحكم الإسلاميين في شمال إفريقيا

كتب: الوطن

"سكاي نيوز": انحسار التأييد الشعبي لحكم الإسلاميين في شمال إفريقيا

"سكاي نيوز": انحسار التأييد الشعبي لحكم الإسلاميين في شمال إفريقيا

رجح بعض المراقبين والمحللين التونسيين ومن خارج تونس، أن تراجع حركة النهضة في الانتخابات البرلمانية وتقدم حزب نداء تونس إلى "تصويت عقابي" على حكم الإسلاميين أكثر منه تأييدًا لمنافسيها. ويأتي تراجع النهضة في تونس كأحدث حلقة في انحسار التأييد الشعبي لحكم الإسلاميين في دول شمال إفريقيا. وقالت قناة"سكاي نيوز" الإخبارية، إن المواطنين في مصر، لم يتحملوا حكم جماعة الإخوان أكثر من عام حتى أطاحوا بهم في احتجاجات شعبية ساندها الجيش قبل نحو عام. وفي ليبيا، أطاح بهم الناخبون في الانتخابات الأخيرة فجاء البرلمان بدون أغلبية من الإسلاميين كما كان الحال في المجلس الذي سبقه. ويحاول البرلمان الشرعي والحكومة الشرعية في ليبيا، عبر قوات الجيش والمسلحين المنضوين تحت إمرة الجيش الوطني، استعادة البلاد من أيدي الميليشيات التي اعتبرها البرلمان قانونًا جماعات إرهابية. وفي المغرب، يوجد الإسلاميون في الحكم لكنهم يواجهون سخطًا شعبيًا لأسباب تتعلق بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية، ويمكن القول إنه تم "احتواؤهم" سياسيًا بشكل أو بآخر. وقال أحد المقربين من تيار الإسلام السياسي في مصر، إن الناس ربما يفضلون الإسلاميين "على اعتبار أنهم أهل دين يتمتعون بالمصداقية"، لكن تجاربهم في الحكم كشفت أخطاءهم. وفي سياق متصل، دعا المحلل السياسي التونسي، نور الدين المباركي، حركة "نداء تونس" التي فازت بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة إلى ضرورة أن تؤسس حكومة وطنية من الأحزاب التي تتلاقى من ناحية المرجعيات والبرامج الاقتصادية والأهداف التي تحقق مصالح المواطن التونسي والوطن. ورأي "المباركي"، في سياق مقابلة مع قناة "الغد العربي" الإخبارية، أمس، أن حركة "نداء تونس" و"النهضة" خطان متوازيان لا يلتقيان، موضحًا أن "نداء تونس" عندما خاضت الانتخابات أكدت أن "الصراع الانتخابي"، هو صراع بين مشروعين اثنين، أحدهما ديمقراطي يحاول الارتقاء بتونس، وآخر وصفه بأنه ظلامي ورجعي، ما دفع راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة إلى القول إنه لا يجب تقسيم الشعب التونسي.