رامي رضوان لـ"الوطن": وجودي بجانب أماني الخياط كان تحدي

كتب: إنجي لطفي

رامي رضوان لـ"الوطن": وجودي بجانب أماني الخياط كان تحدي

رامي رضوان لـ"الوطن": وجودي بجانب أماني الخياط كان تحدي

أكد الإعلامي رامي رضوان، مقدم برنامج "صباح أون"، على شاشة "أون تي في"، في حوار خاص لـ"الوطن"، أنه يرغب في الاستمرار على شاشة "أون تي في"، على الرغم من تلقيه عروض من قنوات فضائية عديدة. وجاء نص الحوار كالتالي: حدثنا عن بداية دخولك مجال الإعلام؟ تخرجت من كلية الإعلام بالجامعة الأمريكية عام 2006، بعدها بدأت في السعي، وذهبت إلى اختبار في قناة "art" لكن الحظ لم يحالفني. وتابع "تلقيت بعدها تدريب في مبني "ماسبيرو" في قطاع الأخبار، استمر قرابة الشهرين، من أجل تقوية اللغة العربية، كما أنني تلقيت تدريب في الإذاعة، لكنني لم استفد من قطاع الأخبار بالقدر المأمول، لأنني وجدت "حوائط الصد" من العاملين وليس من القيادات، كما أن التدريبات العملية التي تلقيتها خلال فترة دراستي كانت أعلى من المستوى التقني والمهني والعملي من تجربتي في قطاع الأخبار. وماذا فعلت بعد ذلك؟ في هذه الفترة علمت أن قناة "otv" سيتم إطلاقها، فتقدمت بالسي في للعمل بها، ومن هنا كانت المفارقة، حيث أن القناة كانت لها منهجًا جديدًا في الإعلام المصري، حيث اعتمدت علي اللغة العامية، وطلبوا مني تصوير تقرير في الشارع، وهنا لعبت الخلفية الدراسية دورها في تنفيذي لهذا التقرير، الذي كان بوابة عبوري إلي "otv"، التي عملت بها مراسل تقارير، وقدمت فقرة عن الأفلام القصيرة بعنوان "اكتشف مصر"، إلى أن بدأت في تقديم حلقة أسبوعية في برنامج "صباحك سكر زيادة"، بالتنسيق مع المنتجة الفنية رانيا حجازي، ثم رشحتني مهري جوالي، وهى تعمل "منتجة فنية"، لتقديم حلقتين من برنامج اسمه "مساؤك سكر زيادة"، وبعد ذلك بدأت فكرة البرنامج تتحول إلي نوعية برامج التوك شو، حيث قدمت تقارير عن مشاكل الصرف الصحي والأمراض ومشاكل المجتمع، ويعتبر برنامج "مساؤك سكر زيادة" بدايتي لتقديم "التوك شو". كيف جاءت بداية ظهورك علي شاشة "أون تي في"؟ ألبرت شفيق هو من رشحني للعمل بـ"أون تي في"، في الوقت الذي كان يتم فيه غلق قناة" otv"، حيث عرض عليّ ألبرت، فرصتين لاختيار واحدة من بينهم، إما أن أقدم نشرات إخبارية، أو برنامج اقتصادي اسمه "اقتصاد ontime"، وهو برنامج معني بالملفات والقضايا الاقتصادية، فقبلت تقديم البرنامج الاقتصادي وتحديت نفسي في تقديمه. وماذا حدث بعد ذلك؟ طلبت من ألبرت شفيق مهلة لإعداد نفسي لتقديم البرنامج الاقتصادي علي شاشة "أون تي في"، وقدمت البرنامج لأكثر من سنة، لكنه توقف بعد ذلك. ولماذا توقفت عن تقديم برنامج "اقتصاد "ontime؟ بسبب استعدادي لتقديمي برنامج صباح أون. هل كنت ترغب في تقديم النشرات الإخبارية؟ لا أفضل قراءة النشرات الإخبارية، وأستمتع بتقديم البرامج الحوارية، "بحب افضفض مع الضيف". حدثنا عن انتقالك لتقديم "صباح أون" مع الزميلة أماني الخياط؟ وجودي بجانب أماني الخياط في "صباح أون"، كان تحديًا بالنسبة لي، فهي مثقفة ومجتهدة وتملك خبرة كبيرة في مجال الإعلام، وبالتالي كان التحدي بالنسبة لي، أن لا يشعر المشاهد أن هناك فجوة كبيرة بين رامي رضوان، وأماني الخياط، وبذلت مجهودًا مضاعفًا حين قدمت "صباح أون"، الذي كان أولى خطواتي المتعمقة في تقديم البرامج السياسية. ما حقيقة تلقيك عروض من قنوات فضائية الفترة الماضية؟ بالفعل تلقيت عروضًا عديدة، من أكثر من قناة، من بينهم قناة "إم بي سي"، حيث عرضت عليّ فكرة برنامجين، على أن اختار من بينهم، وكانت فكرتهم برامج شبابية، براتب ضعف الراتب الذي أحصل عليه في "صباح أون"، وكان ألبرت شفيق رئيس القناة على علم بالعروض، لكنني رفضت عرض "إم بي سي" وفضلت الاستمرار علي "أون تي في". ولماذا رفضت عرض "إم بي سي" مصر؟ رفضت العرض لأنه بعد ما وضعنا الملامح النهائية لتفاصيل البرنامج، لم أقتنع بالفكرة، وفضلت الاستمرار في "صباح أون". ما حقيقة ترشيح دينا عبد الرحمن ورشا نبيل لمشاركتك في تقديم "صباح أون"؟ كل الأسماء التي وردت في بعض المواقع الإخبارية بأنها ستشارك في تقديم "صباح أون"، ما هي إلا اجتهادات صحفية لا غير، والواقع الحالي يرد. وما حقيقة مشاركة ليليان داود تقديم حلقات نهاية الأسبوع من برنامج "صباح أون"؟ ليليان داود زميلة عزيزة، ويسعدني أن تشاركني تقديم برنامج "صباح أون"، ولكن هذا الموضوع تم نفيه، وما يثبت ذلك استمرارها في تقديم برنامجها "الصورة الكاملة". هل تعرضت لضغوط أو تدخلات خلال عملك بالقناة؟ على الإطلاق، لم أتعرض لضغوط خلال عملي في "أون تي في"، وأتمتع بقدر من الحرية في التعبير عن الرأي. ما هي فكرة البرنامج الذي تتمنى تقديمه؟ لا أمانع من تقديم برنامج للمسابقات في رمضان، وسأترك التقييم والحكم للمشاهد في حال تقديمي لهذه النوعية من البرامج. لماذا احتجبت عن تقديم برنامجك " كلام وسط البلد" علي إذاعة "راديو مصر"؟ كان هناك كم من الإعلانات غير طبيعي علي البرنامج، خلال تقديمي له في شهر ما قبل رمضان، وتسببت الإعلانات في اختزال مدة البرنامج من ساعتين إلي 10 دقائق، وفي إحدى حلقات البرنامج، انتقدت الإدارات المتداخلة المعنية بشأن "الإعلانات" علي الهواء، الأمر الذي وضعني في بعض المشكلات مع بعض القيادات المحترمة بـ"ماسبيرو"، وذلك بسبب كثرة الإعلانات على برنامجي، والتي كادت أن تقتله، وأجبرتنا علي فقدان مداخلات من شخصيات عامة وفنانين ووزراء. وماذا حدث بعد ذلك؟ اقترحت عليّ شركة الإنتاج الخاصة بالبرنامج، تقديم اعتذار، ولكنني رفضت، ولذلك احتجبت عن تقديم البرنامج لمدة إسبوعين، ولكن بعد أن تم توضيح الصورة حول مضمون ما ذكرته، والذي لم يحتوي علي إساءة لشخص بعينه أو إدارة بعينها، سعدت بعودتي مرة أخري لتقديم البرنامج. ما تقييمك لما وصل إليه حال "ماسبيرو"؟ "ماسبيرو" يحتاج إلى انتفاضة لمصلحته ولمصلحة العاملين به أيضًا. وماذا عن إعلام القنوات الخاصة؟ الإعلام الخاص يحتاج إلى إعادة هيكلة شأنه شأن مؤسسات الدولة.